أدانت لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب، بالحفريات الصهيونية أسفل مدينة القدس القديمة، والمسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، مؤكدةً أن الانهيارات الأرضية التي وقعت في منطقة وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى مؤخرًا يكشف عن تسارع الخطوات الحفريات الصهيونية وخطورتها على المقدسات.
وقال الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة القدس في بيانٍ- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إنه من المتوقع أن تزيد حالات الانهيار في الأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى بسبب الحفريات الصهيونية المتواصلة، وهو الأمر الذي يهدد المسجد الأقصى ويجعله عرضةً للهدم.
وأضاف عبد السلام أن الانهيارات الأخيرة والتي حدثت بعد سقوط الأمطار في القدس تؤكد أن المخطط الصهيوني نجح في أن يجعل الأوضاع في القدس قيد شعرة من الانهيار، وهو ما يهدد المسجد الأقصى ذاته في حالة حدوث هزة أرضية بسيطة أو أوضاع مناخية متقلبة بسبب عشرات الأنفاق الصهيونية أسفل المسجد.
ودعا مدير لجنة القدس منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية إلى القيام بواجبهم تجاه حماية المسجد الأقصى، ودعا الدول العربية إلى اتخاذ مواقف عملية تجاه الكيان الصهيوني، مطالبًا إياها بسحب السفراء ووقف كافة أشكال التطبيع لحماية المقدسات.
وطالب الشعوب العربية والإسلامية والعالم الحر بالتواصل مع أبناء القدس ودعمهم بالتبرع والدعاء والضغط على أصحاب القرار لدعم صمود القدس.