وقع اليوم انهيار أرضي جديد في منطقة وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك؛ نتيجة السيول الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة منذ ساعات مساء أمس، وكنتيجة مباشرة للحفريات المتواصلة لشق شبكة من الأنفاق تحت أحياء البلدة، والتي تتجه جميعها إلى المسجد الأقصى.
وذكرت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان أن الانهيار الأرضي الذي وقع اليوم في الشارع الرئيسي بحي وادي حلوة ببلدة سلوان اتسع قطره وامتد لمسافات إضافية وسط استمرار هطول الأمطار في المدينة.
وحذَّر سكان المنطقة من اتساع نطاق وإطار الانهيار ليشمل أجزاء كبيرة ومهمة من الشارع الذي لا يبعد عن جدار المسجد الأقصى من جهته الجنوبية سوى عشرات الأمتار، بالإضافة إلى ما يمكن أن يحدث للعديد من العقارات والمباني في المنطقة، والتي تعاني أصلاً من تشققات وتصدُّعات نتيجة الحفريات المتواصلة لسلطات الاحتلال وجمعياتها اليهودية في المنطقة لشق شبكة من الأنفاق التي تتجه جميعها إلى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وأسفله.
ووصلت قوة من شرطة وحرس حدود الاحتلال إلى المنطقة، وأحاطت منطقة الانهيار بسواتر وحواجز، ومنعت المواطنين من الاقتراب.
من جهتها حمَّلت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان سلطات الاحتلال المسئولية عن تكرار حوادث الانهيارات الأرضية في المنطقة.
وحذرت من احتمال وقوع انهيارات أخرى سواء أرضية أو في المباني والعقارات التي أصابها التصدع والتشقق نتيجة الحفريات المتواصلة في المنطقة.
وكان آخر انهيار وقع قبل أقل من شهر في نفس المنطقة من حي وادي حلوة بالقرب من مسجد العين، وقامت بلدية الاحتلال على الفور بردم الحفرة بالإسمنت المسلح.