دوى انفجاران ضخمان في مدينة نابلس، مساء أمس السبت، وشوهدت سيارات الإسعاف والدفاع المدني تجوب شوارع مدينة نابلس دون معرفة ملابسات الحادث.
وانتشرت ميليشيا عباس الأمنية بكثافةٍ في المدينة عقب الانفجارين، ورفضت الجهات المسئولة بالمدينة التعقيب على أصوات الانفجارَيْن.
ويأتي هذان الانفجاران في وقتٍ تسرَّبت فيه أنباءٌ صحفيةٌ عن طلب الجانب الصهيوني من السلطة إعادة اعتقال تسعة من نشطاء "كتائب الأقصى" ممن شملهم عفو الاحتلال.
وكانت ميليشيا عباس قد أقدمت على تفجير عددٍ من العبوات الناسفة في الماضي بالقرب من سجن "الجنيد"، والتي صادرتها من المقاومة.
وذكرت مصادر أن السلطة أبلغت المُطارَدين ضرورة تسليم أنفسهم لـ"الأجهزة الأمنية"، والتي قامت بدورها بنقلهم إلى سجن "الجنيد" غرب مدينة نابلس، وسادت أجواء الإحباط بين المُطارَدين بسبب إعادة الاعتقال.
يُذكَر أن قوات الاحتلال الصهيوني قد أقدمت قبل أسابيع قليلة على اغتيال ثلاثة من نشطاء "كتائب الأقصى" في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية؛ أحدهم ممن شملهم العفو الصهيوني.