قالت جريدة (وول ستريت جورنال) الأمريكية الصادرة أمس الجمعة إن الحكومة الصهيونية ستدفع 10.5 ملايين دولار للأمم المتحدة، كتعويض عن الأضرار التي لحقت بمنشآت أجهزة الهيئة في قطاع غزة، خلال العمليات الحربية التي دارت في القطاع بداية العام الماضي.
وقد قام وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بإبلاغ سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون بالقرار.
من جانبها أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية بأن التعويض المادي سيُدفع، رغم أن كيانها لم يكن يقصد استهداف مؤسسات أو منشآت تابعة للأمم المتحدة، بل إن تضررها تمَّ أثناء القتال.
وكانت الأمم المتحدة قد رفعت دعوى قضائية في يوليو 2009م ضد الكيان، وطالبت بالحصول على تعويضات عن خسائرها الناتجة عن الحرب في غزة.
وقال مارتين نيزيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين: إن التعويضات كانت من بين القضايا التي ناقشها بان كي مون مع إيهود باراك في وقت سابق من هذا الأسبوع خلال مكالمة هاتفية.