استشهد ثلاثة فلسطينيين وجُرح عشرة آخرون في غارات صهيونية مساء أمس، وُصفت بأنها الأعنف على غزة منذ انتهاء العدوان على القطاع قبل نحو عام، واستهدفت تلك الغارات عدة مواقع في قطاع غزة, في مقدمتها منطقة الأنفاق الحدودية مع مصر.

 

وأغار طيران الاحتلال على جنوبي غزة ومخيم البريج وسط القطاع، وقصفت الطائرات ثلاثة أهداف قرب مدينة غزة، واثنين قرب بلدة خانيونس، وقال شهود إن الضربات أصابت مباني خالية وساحات مفتوحة.

 

وقال متحدث عسكري صهيوني إن الغارات استهدفت ما سماه مصنعًا للأسلحة في مدينة غزة، وثلاثة أنفاق أحدها حُفر قرب الحدود مع الكيان, إضافة إلى نفقين آخرين ملاصقين لحدود قطاع غزة مع مصر.

 

يأتي ذلك وسط توقعات بارتفاع عدد ضحايا تلك الغارات، مع وجود بضعة أشخاص آخرين حوصروا تحت الأنقاض.

 

 الصورة غير متاحة

 منشورات ألقتها الطائرات الصهيونية على غزة

وكانت طائرات الاحتلال قد ألقت منشورات فوق الآلاف من سكان قطاع غزة؛ حذرت فيها من الاقتراب من الحدود لمسافة 300 متر.

 

وفي وقت سابق أطلقت من قطاع غزة أكثر من خمس قذائف هاون سقطت قرب معبر كرم أبو سالم دون وقوع إصابات أو أضرارًا، وعلى الفور أغلق الاحتلال المعبر حتى إشعار آخر.

 

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسئوليتها عن قصف مواقع عسكرية صهيونية شرق قطاع غزة بعشر قذائف هاون من العيار الثقيل.

 

وذكر بيان صادر عن الألوية أن "مقاتليها قصفوا موقع كيسوفيم العسكري الصهيوني شرق بلدة القرارة جنوبي القطاع بقذيفتي هاون عيار 100 ملم".

 

وقال البيان إن مجموعة أخرى قصفت موقع كرم أبو سالم العسكري شرق مدينة رفح جنوبي القطاع بثماني قذائف هاون من العيار ذاته، وأكد البيان أن العملية جاءت ردًّا على اغتيال اثنين من عناصر ألوية الناصر في قصف استهدفهم شرق بلدة القرارة.