كشف موقع "تيك ديبكا" الاستخباري الصهيوني أن منظومة "القبة الحديدية" التي أعلن الكيان الصهيوني أمس الأربعاء عن نجاحها؛ لا تستطيع إيقاف صواريخ "القسام" و"حزب الله" قصيرة المدى.
وأكد الموقع نقلاً عن مصادر عسكرية صهيونية مطلعة أن القبة ليست مبنية على أساس إسقاط الصواريخ التي يبلغ مداها 40 إلى 70 كيلومترًا فقط، أي أنها لا تستطيع إيقاف صاروخ "القسام قصير" المدى ولا أي صاروخ قصير أيضًا، ولكنها تستطيع -في هيئتها الحالية وعند بدء عملها خلال العام الحالي- توفير الأمن لسكان مغتصبة "سديروت" الصهيونية جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 فقط لا غير.
وأضاف الموقع نقلاً عن مصادره الصهيونية: "في حال أطلقت حركة "حماس" أو "حزب الله" صواريخ من منطقةٍ قريبةٍ على الحدود الصهيونية -كالمنطقة الشمالية في شمال قطاع غزة- ويتم توجيهها إلى هدف معين، فإن "القبة الحديدية" لن تستطيع إيقافها، ولا بد أن تصيب تلك الصواريخ أهدافها".
وأشارت إلى أن الكيان الصهيوني بحاجةٍ إلى 12 بطارية صواريخ من هذه المنظومة من أجل تشكيل خط دفاعي عن مدنه ومغتصباته القريبة من حدود قطاع غزة، ولكنه في الوقت الحالي لا يستطيع نصب تلك البطاريات؛ لتكلفتها العالية التي تقدر نحو 1.75 مليار شيقل للبطارية الواحدة.
وأوضحت المصادر أن "القبة الحديدية" مكلفة للغاية، وثمن تشغيلها مكلف جدًّا أيضًا؛ حيث إن تكلفة ضرب كل صاروخ تصل إلى 60 ألف دولار، في حين لا يصل ثمن الصاروخ الذي تضربه وتفجره بالجو 300 دولار فقط.