أطلقت منظمات أمريكية ودولية ونشطاء سلام من العاصمة المصرية ما وصفوه بـ"إعلان القاهرة" لإنهاء الفصل العنصري الصهيوني؛ بهدف تدشين حملة عالمية لمقاطعة الكيان الصهيوني وفرض عقوبات عليها.
وأعلن الموقِّعون على الإعلان الذي وصل وكالة "أمريكا إن أربيك" نسخة منه التزامهم بـ"الحق الفلسطيني في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وضمان حقوق متساوية للجميع في فلسطين التاريخية، وحق العودة الكامل للاجئين الفلسطينيين".
وأكد الموقِّعون على الإعلان- الذين يمثِّلون عشرات المنظمات في الولايات المتحدة وأكثر من 40 دولة- التزامهم أيضًا بـ"الدعوة الفلسطينية الموحَّدة في يوليو 2005م للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض عقوبات ضد الكيان الصهيوني لإجباره على الإذعان للقانون الدولي".
وأعلن الموقِّعون على الإعلان عن أسبوع للتعريف بـ"الفصل العنصري الصهيوني" في مارس 2010م، مشيرين إلى ما وصفوه بـ"العقاب الجماعي الصهيوني المتواصل للفلسطينيين، من خلال الاحتلال غير الشرعي وحصار غزة، والاحتلال غير الشرعي للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري غير القانوني والمستوطنات غير القانونية".
كما قال الموقِّعون على الإعلان إن "الجدار الجديد الجاري إنشاؤه من قِبل مصر والولايات المتحدة سيشدِّد بشكل أكبر من الحصار على غزة".
وانتقد الناشطون الدوليون كذلك ما وصفوه بـ"الاحتقار الذي أظهره الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي وآخرون للديمقراطية الفلسطينية في أعقاب الانتخابات الفلسطينية في 2006م"، والتي أسفرت عن فوز حركة حماس الفلسطينية.
ودان الإعلان أيضًا "جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني خلال غزوه لغزة قبل عام، والتمييز والقمع المتواصل الذي يواجهه الفلسطينيون داخل الصهيوني، واستمرار نفي ملايين اللاجئين الفلسطينيين".