تنظِّم اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة اجتماعًا موسعًا في الخامسة، مساء غدٍ الإثنين، بمقر المركز العربي للدراسات بالقاهرة؛ لمناقشة خطة اللجنة خلال الشهر المقبل لمواجهة تطورات حصار غزة.

 

وقالت اللجنة في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: لقد وصل الأمر إلى ذروته بهذا الجدار الحديدي الذي يتم بناؤه تحت إشراف أمريكي في رفح؛ لمحاربة الأنفاق التي تهرِّب بالأساس ضرورات الحياة وتغطي 60% من احتياجات أهل غزة".

 

وفي سياقٍ متصل، أعلن المؤتمر العام للأحزاب العربية أن عام 2010م عام لرفع الحصار عن غزة، ودعا جميع المؤتمرات والهيئات والقوى الشعبية العربية إلى العمل بكل السبل لتحقيق هذا الهدف؛ استجابةً لنداء الأخوة والواجب المبدئي والإنساني والديني والقومي والأخلاقي.

 

كما دعا المؤتمر إلى العمل على إرغام الكيان الصهيوني على رفع الحصار عن القطاع، وتحريك وتفعيل قرار لجنة "جولدستون" بملاحقة مجرمي الكيان الصهيوني ومخططي العدوان ومنفذيه.

 

وحيَّا عبد العزيز السيد الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية في بيان اليوم المتضامنين مع محنة القطاع من شرفاء العالم الذين بادروا إلى تسيير قوافل فك الحصار عن غزة، برغم كل المعوقات الصهيونية والمصرية.

 

وأدان مواقف المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والدول الغربية في إدارة الظهر وإغماض أعينها عن الحصار، وما يمثله على حياة أهل القطاع من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

 

وأعرب عن أسفه لعدم ارتقاء حالة الدعم الحزبي والشعبي العربي في مواجهة الحصار والضغط على الحكومات العربية؛ للعمل على رفع الحصار.

 

وطالب مصر بفتح معبر رفح فورًا وبشكلٍ دائم أمام مواطني غزة، كما طالبها بالإقلاع عن بناء جدار العار، مؤكدًا أنه آخر خطوة لإطباق الحصار على الشعب المحاصر، ما يعتبر تمهيدًا لتمكين العدو الصهيوني من شنِّ عدوان جديد على القطاع.

 

وفي نفس السياق، أعلن النشطاء الكنديون المساندون للقضية الفلسطينية بدء مساعيهم لدى نوابهم لإحياء القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال والدمار.

 

وشددت كاثي ميلن أحد أعضاء منظمة التطوع من أجل السلام بكندا على تحرك نشطاء دولتها لتذكير النواب الكنديين بالعمل اللازم تجاه القضية الفلسطينية خلال الاحتفاليات بأعياد الميلاد من هذا العام.