أكد رئيس جهاز الشاباك الصهيوني يوفال ديسكن أن خروج صفقة شاليط إلى حيز التنفيذ، ستشكل صفعة في وجه رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس.
وادَّعى ديسكن أن الصفقة ستكون صفعة لأبي مازن وإنجازًا كبيرًا لحركة حماس، وستساهم في توسيع القاعدة الجماهيرية للحركة، مضيفًا: "في المقابل فإن أبي مازن يعلم جيدًا أن هذه الصفقة ستتم، وعليه فإنه يُعد نفسه لذلك، وعلى كل الأحوال فإن ذلك لن يسقطه".
وتطرق رئيس الشاباك إلى قضية إطلاق سراح مروان البرغوثي، وقال: "إن البرغوثي هو الذي كان سببًا في اندلاع الانتفاضة الثانية، وليس عرفات كما يظن البعض، ولكنه فقد السيطرة عليها بعد ذلك".
وأضاف "أبو مازن ضعيف جدًا، ولكن لا يوجد له بديل حتى الآن، لقد تسلق أبو مازن على شجرة عالية ظنًّا منه بأن الأمريكان سيقدمون له كل ما يريد على طبق من ذهب، فإذا لم يجد أحدًا يساعده على النزول من تلك الشجرة، ربما سيذهب إلى بيته فعلاً".