يبدأ اليوم عدد من الجهات الرسمية والأهلية الفلسطينية إحياء الذكرى الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة, التي تصادف اليوم الأحد (27/12), عبر حملات مختلفة تسلط الضوء على جرائم الاحتلال الصهيوني التي ارتكبها خلال حربه الأخيرة على غزة.
فقد أعلنت الحكومة الفلسطينية الشرعية عبر مكتبها الإعلامي انطلاق فعاليات الحملة الوطنية الأولى لإحياء ذكرى الحرب التي استمرت لـ22 يومًا على قطاع غزة، وراح ضحيتها ما يقارب 1500 شهيد, في حين جُرح ما لا يقل عن 5500 فلسطيني, وخلفت وراءها دمارًا هائلاً في البنية التحتية للقطاع.
وأشار بيان الحكومة إلى أن حملة إحياء الحرب ستتواصل لنفس مدة الحرب، وتختتم بحفل مركزي في آخر أيام الحرب "يوم النصر"، ويطلق على كل يوم من أيام الحرب اسم خاص به يتناسب والحدث في ذات يوم الحرب.
ولفت المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن انطلاق فعاليات الحملة سيبدأ الساعة الحادية عشرة صباح اليوم، وهي الساعة التي بدأ بها العدوان الصهيوني على غزة, بقصف مقر الجوازات للشرطة.
كما ستنطلق الفعاليات من خلال إضاءة شعلة الانطلاقة بيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية والطفل "لؤي صبح" الذي فقد بصره خلال الحرب، يليها مباشرة دقيقة تقف فيها السيارات إجلالاً للشهداء.
وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية ستنظم حركة "نساء من أجل فلسطين" فعالية تُضاء خلالها الشموع إحياءً للذكرى الأولى للعدوان في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم, في دوار المنارة تحت شعار "ليرفع الحصار عن غزة وأهلها".
يُذكر أن الحرب الصهيونية بدأت على قطاع غزة, بشن ضربه جوية استهدفت المقار الأمنية, ومواقع عسكرية للفصائل الفلسطينية, واستمرت لعدة أيام تلاها التوغل في المناطق الحدودية وقصف مئات المنازل, واستخدم الكيان خلال حربه أسلحة محرمة دوليًّا, منها الفوسفور الأبيض الذي يؤدي إلى إذابة جلد ولحم الإنسان في حال تعرَّض له مباشرة.