استشهد فجر اليوم السبت 6 مواطنين فلسطينيين، ثلاثة منهم نشطاء في حركة فتح بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة؛ حيث أعدمتهم قوات الاحتلال الصهيونية بدم بارد، فيما قتلت ثلاثة عمال حاولوا التسلل إلى الأراضي المحتلة بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

 

ففي نابلس استشهد ثلاثة من نشطاء حركة فتح في المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، في حين أُصيب 7 آخرون خلال مواجهات اندلعت في ساعات الصباح مع الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة؛ حيث أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على إعدامهم بدم بارد.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء هم: رائد عبد الجبار السركجي (39 عامًا)، وغسان فتحي أبو شرخ وهو (شقيق الشهيد نايف أبو شرخ القائد العام لكتائب شهداء الأقصى، والذي تمَّ اغتياله عام 2005م)، وعنان صبح (33 عامًا).

 

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة مدينة نابلس من عدة جهات، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال، وقامت بمداهمة منازل الشهداء في البلدة القديمة، وإخراج قاطنيها.

 

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار بصورة مباشرة ودون سابق إنذار على الشهداء السركجي وأبو شرخ، حيث أُصيبا بعدة رصاصات في مختلف أنحاء جسديهما، واستشهدا على الفور أمام ناظري أهاليهما.

 

وكانت المقاومة الفلسطينية قد تمكنت أول أمس من قتل مغتصب صهيوني خلال كمين مسلح لسيارته بين مغتصبتي "شافي شمرون" و"عيناب" غرب مدينة نابلس.

 

وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال دهمت منزل الشاب عنان صبح في حي رأس العين، وسط المدينة في محاولة لاعتقاله، إلا أنها لم تجده في منزله، فقامت بإحراق المنزل بصورة كلية دون أن تسمح لطواقم الدفاع المدني من إخماد النيران.

 

وبعد عدة ساعات من البحث عثرت قوات الاحتلال الصهيوني على صبح في عمارة سكنية في شارع كشيكية في منطقة رأس العين بنابلس، وقامت بإطلاق النار عليه بدم بار، وقد أكدت شهود عيان أن عنان استشهد على الفور.

 

الجدير بالذكر أن الشاب عنان صبح هو أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى السابقين ممن ضمنهم اتفاق أمني أبرمته سلطة محمود عباس مع الاحتلال الصهيوني الذي خرق هذا الاتفاق مرات عديدة.

 

ومع ساعات الصباح الباكر اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان الذين أخذوا يرشقون الحجارة صوب القوات المتوغلة، في حين اختفت أجهزة الضفة التابعة لمحمود عباس من الشوارع، واختبأت في مقراتها التي لا تبعد سوى مسافات قصيرة عن أماكن تواجد جيش الاحتلال.

 

وفي ذات السياق، قتلت قوات الاحتلال الصهيوني 3 عمال فلسطينيين بالقرب من معبر بيت حانون، بعد محاولتهم التسلل إلى الأراضي المحتلة بحثًا عن عمل.

 

وأفاد شهود عيان أن الاحتلال منع الطواقم الطبية من الوصول إلى مكان استهداف العمال، وتركهم ينزفون حتى استشهدوا.