من المنتظر أن تصل اليوم الثلاثاء قافلة شريان الحياة إلى الأراضي الأردنية في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر محملة بـ150 سيارةً وحافلةً و450 متضامنًا، على رأسهم النائب جورج جالاوي في ظل استعدادات أردنية رسمية وشعبية لاستقبال القافلة.

 

وقال زاهر بيراوي الناطق باسم القافلة إن هناك استقبالاً حافلاً لاقته القافلة وأعضاؤها في الدول التي مروا بها، والتي كان آخرها سوريا؛ حيث نظَّم المسئولون والقيادات الشعبية على السواء فعاليات جماهيرية لاستقبال القافلة بدأت منذ قدومهم على مشارف العاصمة دمشق.

 

وأضاف بيراوي أن القائمين على القافلة نظَّموا مؤتمرًا صحفيًّا أمس الإثنين في العاصمة السورية "دمشق" وجَّهوا فيها الشكر لكل من أسهم في القافلة ودعمها وللمسئولين الرسميين والقيادات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني الذين استقبلوا القافلة استقبالاً حافلاً وقدموا لها كل التيسيرات اللازمة لنجاحها وتيسير عبورها، سواء في أوروبا أو تركيا واليونان وسوريا.

 

وأشاد بيراوي بالدعم السوري للقافلة والترحاب الكبير بها، وتقديم التسهيلات لها في الأراضي السورية والفعاليات التي أقيمت على هامش القافلة، وآخرها الاحتفال الجماهيري الشعبي الذي أقيم مساء الإثنين وقبيل مغادرة القافلة للأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية.

 

وقال إن من أهداف هذه القافلة رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة برفع هذا الحصار، لافتًا الأنظار إلى أن كافة الجاليات العربية والإسلامية في الدول الأوروبية تشعر بما يعانيه أبناء غزة، وتطالب بممارسة الضغوط لرفع هذا الحصار وتحث العالم العربي والإسلامي على القيام بتنظيم قوافل مماثلة، موضحًا أن 80% من حملة القافلة هي مواد طبية ومساعدات ضرورية.

 

وعن أبرز العقبات والصعوبات التي واجهتهم قال بيراوي: "لعل قناعتنا بأن ما نقوم به رسالة نبيلة ومهمة تذلل أي صعوبات أو عقبات قد تواجهنا، ولكن في حقيقة الأمر كان من أصعب الأمور التي واجهتنا سوء الأحوال الجوية؛ نظرًا لأن الحالة الجوية سيئة؛ نتيجة للأمطار وانخفاض درجات الحرارة، لكنَّ الأمور كلها تسير على أفضل ما يكون ونسعى جاهدين لإتمام مسيرتنا".

 

يُذكر أن القافلة انطلقت من لندن أمام مبنى مجلس النواب البريطاني في السادس من ديسمبر الجاري، عبر سيارات اتجهت من لندن إلى فرنسا، ومنها إلى ألمانيا ومن ثم النمسا وبلجيكا، وإيطاليا واليونان ومن ثم تركيا ثم إلى سوريا، ومنها إلى الأردن ثم العبور إلى مصر وصولاً إلى معبر رفح ومنه إلى قطاع غزة المحاصر.