واصلت ميليشيا عباس هجمتها المسعورة ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة، فاختطفت 14 منهم خلال اليومين السابقين في محافظات نابلس وطولكرم والخليل وقلقيلية.
ففي محافظة نابلس؛ اختطفت "ميليشيا عباس" من المدينة الأسير المحرر لافي حجازي بعد استدعائه للمقابلة، كما اختطفت فراس مسمار بعد استدعائه للمقابلة وهو أسيرٌ محررٌ ومختطفٌ سابقٌ، فيما اختطفت كلاًّ من الأسير المحرر عباس فطاير وزوج أخته الأسير المحرر حسن الزاغة، بعد اقتحام منزليهما بوحشيةٍ وضرب شقيقي فطاير، ومصادرة سيارة حسن وأجهزة حاسوبه.
وفي بلدة تل جنوب نابلس، اقتحمت "ميليشيا عباس" البلدة، وشنَّت حملة دهم واختطافاتٍ واستدعاءاتٍ طالت العديد من أنصار حماس وقياديِّيها؛ عرف منهم الشقيقان جعفر ومعاذ يوسف ريحان بعد اقتحام منزلَيْهما؛ علمًا أن جعفر هو أسيرٌ محررٌ ومختطفٌ سابقٌ.
يُذكر أن "ميليشيا عباس" اختطفت شقيقهما عماد قبل أيام، كما اختطفت أيضًا أسامة تيسير رمضان، وحامد محمد صالح رمضان، واستدعت أكثر من 17 خلال هذين اليومين.
وفي محافظة طولكرم؛ اختطفت "الميليشيا" رضوان عطية من قرية فرعون بعد استدعائه للمقابلة، وقامت بإحالته إلى سجن "الجنيد"، كما اختطفت من ذات القرية شاهر سميح من مكان عمله.
كما قامت الميليشيا التابعة لمحمود عباس في مدينة دورا بمحافظة الخليل باختطاف كلٍّ من سمير ربعي ونادي نصار، بعد اقتحامها منزلَيْهما ضمن حملة مداهماتٍ واختطافاتٍ شنتها في المدينة.
وفي محافظة قلقيلية، استمرت العمليات ضد الطالبَيْن في "جامعة النجاح" أحمد حسن غانم ومحمد جهاد غانم من قرية إماتين بعد استدعائهما للمقابلة.
وفي شأنٍ متصلٍ، لا تزال "ميليشيا عباس" تواصل اختطاف الطالبَيْن في "جامعة النجاح" عدلي البرغوثي وإبراهيم البرغوثي، وكلاهما من قرية باقة الحطب؛ علمًا أنهما اختطفا قبل عدة أيام بعد اقتحام منزلَيْهما ضمن حملة اختطافاتٍ شنتها الميليشيا في القرية.
واستمرارًا لمسلسل جرائم التعذيب في سجون عباس، أكدت مصادر مقربة من أسرة المختطف عبد الكريم عياد في بيت لحم؛ أنه تم نقل نجلها إلى "مستشفى الحسين"؛ جرَّاء التعذيب الشديد الذي يتعرَّض له.
وفي شأنٍ متصلٍ، لا تزال "ميليشيا عباس" في رام الله تواصل اختطاف الأسير المحرر خليل عامر مدير "جمعية أنصار السجين" منذ خمسة أشهر في العزل الانفرادي.