أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الجدار الفولاذي الذي يتمُّ تنفيذه على حدود مصر مع قطاع غزة بإشراف وتمويل أمريكي؛ يأتي في إطار استمرار المخطط الأمريكي الذي بدأه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لخنق مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة؛ بعد فشل العدو الصهيوني في كسر إرادتهم عبر القتل والحرق والتدمير والخنق والحصار.

 

وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريحات صحفية: إلى أن تلك الخطوة تأتي بعد الفشل الصهيوني والأمريكي في تدويل حدود القطاع بعد الحرب الأخيرة على غزة، والتي فضحت الكيان الصهيوني وكلَّ حلفائه الداعمين والمتعاونين معه، موضحًا أن الاستحقاق القومي والأخلاقي والإنساني والديني يتطلَّب من مصر وكلِّ الدول العربية والإسلامية إفشال هذه المخططات، وفكَّ حصار قطاع غزة، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، لا سيما أن "تقرير غولدستون" اعتبر حصار غزة جريمةً ضد الإنسانية، والقتل الصهيوني المتواصل لأهل غزة جرائم حرب.

 

وأكد أن التهديد القادم على مصر وغزة هو من الكيان الصهيوني، وتصريحات ليبرمان والمتطرفين الصهاينة التي استهدفت العرب والمصريين والفلسطينيين تدلِّل على ذلك، وأن غزة لن تشكِّل في يوم من الأيام خطرًا على مصر؛ بل هي بوابة الأمان للشعب المصري.

 

واعتبر تصريحات عباس المؤيدة للجدار الفولاذي هي بمثابة تأكيده استمرار الحصار والتضييق على حياة سكان القطاع؛ لضمان بقائه واستفراده بالقضايا الرئيسية للشعب والمصالح الصهيونية والأمريكية.