استقبلت اللجنة الشعبية للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية بالمنصورة وفد المكتب التنفيذي للاجئين وحق العودة بالضفة الغربية؛ لعرض الأوضاع المعيشية السيئة التي يحياها الشعب الفلسطيني في المخيمات.
وقال طه أحمد البسي مدير عام المكتب التنفيذي: إن دور وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين" تقلَّص في السنوات الأخيرة لدرجة أنه لم يتبقَّ منها سوى اسمها- على حدِّ تعبيره- بدعوى وجود أزمة مالية في الوقت الذي يتقاضى فيه موظفو الوكالة 100 ألف دولار كراتبٍ شهري، في الوقت الذي تصل فيه نسبة البطالة داخل المخيمات إلى 60%، بينما يعيش أكثر من 40% من الأسر تحت خط الفقر.
وأرجع البسي السبب في ذلك أن الوكالة تتلقى تعليماتها من الولايات المتحدة، ولا يعنيها الشأن الفلسطيني؛ وهو ما دفعهم إلى تكوين المكتب التنفيذي للاجئين وحق العودة، والذي يعمل على مخاطبة المؤسسات الدولية لتمويل مشروعات البنية التحتية في المخيمات وتبني حق العودة للاجئين.
وأوضح أن المكتب التنفيذي يهدف إلى إصدار منشورات أدبية – النشر فيها ولا ذكرها كمثال- "مجلة العودة"، وإعداد ندوات وإحياء ذكرى النكبة، من أجل تنمية الانتماء والتمسك بحق العودة لدى النشء والأطفال الفلسطينيين.
يُذكر أن المكتب التنفيذي للاجئين وحق العودة تم تأسيسه في الضفة الغربية عام 2002م، بمشاركة 24 مخيمًا من مخيمات الضفة، بالإضافةِ إلى مكتب غزة للاجئين وحق العودة.
ضمَّ الوفد الفلسطيني طه أحمد البسي مدير عام الكتب وجمال زيادة أحد الأعضاء وإسماعيل محمد سراج وشاكر محمد القواسمي ممثلين عن المقدسيين المبعدين.