أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس أن لدى مجاهديها ما يؤلم العدو في حال شن أي عدوان على قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب في تصريح صحفي اليوم: "النصر سيكون حليفنا، وأي عدوان واسع على القطاع سيبوء حتمًا بالفشل الذريع، وسيعلم العدو ذلك ولو بعد حين".
وأضاف: "جاهزيتنا لصدِّ أي عدوان هي من باب قول الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ..﴾ (الأنفال: من الآية 60)، ونحن لا ندَّعي أننا نملك إمكاناتٍ خياليةً أو موازيةً لحجم قوة سلاح العدو الغاصب، لكنَّ لدينا الوسائل المؤلمة والموجعة للعدو والمحققة للردع، ومن هنا فإننا نعتمد على الله أولاً ثم على سواعد أبنائنا المخلصين وسلاحنا الذي أعدّته الأيدي المتوضئة".
وحول صفقة الأسير الصهيوني شاليط أكد أنهم ليسوا نادمين على عملية أسر الجندي، مشيرًا إلى أن هذه العملية من أكثر العمليات نجاحًا في تاريخ المقاومة الفلسطينية في ظل الظروف المحيطة بالعملية من صعوبات ومخاطر.
وعن آخر تطورات الصفقة أشار إلى أن كلَّ ما يُتداول في وسائل الإعلام هو تحليل ليس أكثر، ومعلومات مصدرها الاحتلال، وتابع: نحن مطمئنون تمامًا إلى طريقة إدارة الصفقة، وليس من صالح العدو أن يغلق الأبواب، فهو سيضطر للرضوخ في النهاية للمطالب والشروط إن شاء الله.
وكان قائد الأركان الصهيوني غابي أشكنازي قال اليوم: إن الهدوء النسبي بين الكيان وقطاع غزة يمكن أن ينتهك في كل لحظة.
وتابع: "على الرغم من وجود هدوء نسبي جنوبي فلسطين المحتلة بعد مرور 8 سنوات من إطلاق الصواريخ من غزة نحونا فإن الوضع يمكن أن يتغيَّر، فمن الممكن أن يتغير في تلك الأيام أو في الأيام المقبلة".