في تصعيد غير مسبوق وبالتزامن مع ذكرى الانطلاقة الـ22؛ شنت أجهزة عباس حملات مداهمة واعتقال واستدعاء واسعة جدًا في كل محافظات الضفة، اعتقلت فيها أكثر من 150، وتستدعي اليوم قرابة الألف من أبناء وقيادات الحركة؛ وذلك حسب بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه.
وذكرت الحركة في بيانها أن أجهزة عباس شنت حملة اعتقالات ومداهمات واستدعاءات واسعة في كل أنحاء محافظة الخليل، ومن ضمن المعتقلين الشيخ الحافظ لكتاب الله يوسف الصرصور وهو أسير محرر، وطالب النجار من يطا وهو موظف في البلدية ومختطف سابقًا عدة مرات ومن المدينة اعتقلت أيضًا الأسير المحرر حمزة عثمان العويوي شقيق الشهيد القسامي عباس العويوي، والدكتور عدنان أبو تبانة بعد اقتحام بيته وتفتيشه، كما اعتقلت الشاب هيثم الجعبة واعتدت عليه بالضرب أثناء عملية الاعتقال.
وقد اقتحمت العديد من المساجد في المحافظة منها مسجد بلال بن جبل في مخيم الفوار، وأنزلت رايات التوحيد من داخله.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت الأجهزة الأمنية كلاًّ من: سامر غانم وتامر سكر وفادي سمارة وإياد شلباية وحاتم ياسين ورائد قوزح ومحمد أبو الخير وعامر شديد والمهندس فتحي طوير؛ بعد اقتحام منازلهم وجميعهم مختطفون سابقون لمرات عديدة وأسرى محررون.
كما اعتقلت الأستاذ ناصر أبو دية من بلعا، وهو محاضر في جامعه القدس المفتوحة وأسير محرر واختُطف أكثر من مرة.
وفي قرية صيدا شنت أجهزة عباس حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 20 من أبناء ومناصري الحركة عُرف منهم: أحمد رياض رداد من صيدا ابن النائب رياض رداد وشقيقه محمد رياض رداد، وعبد الصمد رداد، والشيخ مراد عودة إمام مسجد صيدا، ونواف عفيف عبد الغني وابنه مؤمن، وحمد طاهر وسراء منير، وزياد أديب وابنه سيد زياد، وإياد كمال عبد الغني، وعماد أحمد صبري عودة، وأحمد حمدان أشقر والشقيقان سائد ومحمود تيسير عبد الغني.
ولم يختلف المشهد كثيرًا في محافظة نابلس؛ حيث شنت أجهزة عباس حملة استدعاءات واعتقالات واسعة طالت العديد من قيادي الحركة وأنصارها، ومن ضمن المعتقلين في المدينة محمد درويش عكوبة من حي رأس العين، واعتقلت أيضًا للمرة الرابعة الصحفي مصعب القتلوني من منزله في مدينة نابلس، وهو طالب ماجستير بالنجاح ومختطف سابق عدة مرات وأسير محرر، واعتقلت أجهزة عباس الأسير المحرر ماهر صلاح بعد أقل من أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وقد أمضى ما يزيد عن 3 سنوات في الاعتقال الإداري.
وفي قرية تل شنت أجهزة عباس حملة مداهمات واسعة للعديد من بيوت أنصار الحركة، ومن ضمن المعتقلين كلٌّ من الأسير المحرر عاصم عصيدة وهو شقيق الشهيد القائد نصر الدين عصيدة، محمود إبراهيم أيوب عصيدة وباسل يوسف يامين وكلاهما يُعتقل للمرة الثانية.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت أجهزة عباس من بلدة جيوس كلاًّ من وائل جمال شماسنة ومحمد القدومي، واعتقلت من المدينة محمود الخاروف بعد اقتحام بيته وهو مفرج عنه من سجونهم قبل أيام بعد اختطاف دام 6 شهور، كما اعتقلت محمود نوفل من المدينة بعد اقتحام بيته.
![]() |
|
قوات عباس تثير الفزع في مدن الضفة الغربية |
وفي محافظة سلفيت، اعتقلت أجهزة عباس أويس عبد الجواد وهو نجل النائب ناصر عبد الجواد والذي أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل يومين، كما اعتقلت مجموعة أشبال من قراوة بني حسان على خلفية كتابة شعارات الانطلاقة عُرف منهم كل من يحيى عزمي مرعي وسياف مهيوب مرعي.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت أجهزة عباس الأسير المحرر يوسف عدوي من بيت جالا وهو أسير محرر أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، واعتقلت أيضًا الأسير المحرر محمد الورديان وهو مختطف سابقًا عدة مرات أفرج عنه قبل أسابيع من سجون عباس.
أما في محافظة طوباس، فقد اعتقلت أجهزة عباس رئيس بلدية عقابا الشيخ مصطفى أبوعرة وعددًا من إخوانه، والشيخ أبو عرة أسير محرر لم يمض على خروجه من سجون الاحتلال إلا أسابيع.
وفي محافظة رام الله، شنت أجهزة عباس حملة مداهمات واسعة في كل أنحاء المحافظة طالت منازل قيادات وأبناء ومناصري الحركة، ومن ضمن المعتقلين القيادي في حماس الشيخ فرج رمانة بعد اقتحام بيته، وفهد سمحان من قيادات الكتلة الإسلامية في بيرزيت.
وفي محافظة جنين، اعتقلت أجهزة عباس طالبين من جامعة النجاح الوطنية وهما: محمود جلغوم وحسين زكارنة من قباطية بعد استدعائهما للمقابلة.
وفي محافظة القدس، شنت أجهزة عباس حملة اقتحامات ومداهمات في بلدة أبو ديس شملت منازل أبناء ومناصرين وطلبة الكتلة في جامعة القدس، وقد تم اختطاف عدد من سكان البلدة والطلبة عُرف منهم: صالح الريماوي وثائر محاريق وفاروق شاور وأنس كحلة ورشيد الواوي.
يذكر أن أجهزة عباس بقيت طوال الليلة الماضية مستنفرة وتتجول في شوارع مدن وقرى ومخيمات الضفة فقط؛ لتمنع أي محاولة للكتابة على الجدران، وقد لاحقت العديد من الأشبال والأطفال الذين حاولوا التعبير عن فرحتهم بالانطلاقة من خلال كتابة الشعارات.
