تبدأ اليوم الأحد محاكمة الشيخ رائد صلاح رئيس "الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948م"؛ بشأن خطبة جمعة كان قد ألقاها عام 2007م في حي "وادي الجوز" بالقدس الشرقية!.

 

ويأتي موعد المحاكمة بعد أن وجَّهت الشرطة الصهيونية للشيخ صلاح تهمتي التحريض على العنف والعنصرية.

 

وقال صلاح في تصريحات صحفية لشبكة (الجزيرة. نت) إنه سيذهب إلى المحكمة "مكرهًا بدافع من سياسة القهر الصهيونية، ولم يذهب طمعًا في براءة، ولا خوفًا من إدانة.

 

وأضاف: "بالنسبة لي هذه المحكمة أمرها منتهٍ في حساباتي، قبل صدور الحكم وبعد صدوره"، مشيرًا إلى أنه سيواصل تمسكه بالنصرة الدائمة للقدس والمسجد الأقصى المحتلين.

 

وكانت محكمة صهيونية قد أدانت في واقعة أخرى الشيخ صلاح والدكتور سليمان إغبارية؛ بالتحريض والاعتداء على أفراد الشرطة الصهيونية في ملف باب المغاربة، وسيتم في 24 ديسمبر الجاري النطق بالحكم عليهما.

 

يُذكر أنه بموجب هذه الإدانة منعت مخابرات الاحتلال د. إغبارية من تأدية فريضة الحج، واعتبرت أن سفره إلى مكة سيمسُّ أمن الكيان.

 

يُشار إلى أن هذه الخطبة ألقاها الشيخ صلاح أمام المئات من أهل القدس وسكان الأراضي المحتلة عام 1948م، بعد أن مُنعوا من دخول المسجد الأقصى، من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني بعد أيام من بدء الاحتلال هدم طريق باب المغاربة.

 

وكانت الملاحقة القضائية والإبعاد عن القدس شملت نشطاء "الحركة الإسلامية" والمرابطين من فلسطينيِّي 48 في الأقصى؛ في محاولةٍ من الاحتلال الصهيوني لتخويفهم وإبعادهم عن محيط الحرم القدسي لتمرير مخططاته التهويدية.