أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من سحب إقامة المقدسيين وطردهم من منازلهم واستيلاء المغتصبين عليها، وسياسة نهب الأراضي وإقامة المغتصبات الصهيونية عليها، وحشر المقدسيين في مربعات صغيرة، ومحاصرتهم؛ يوضح قمة العنصرية والتطرف التي وصل إليها الاحتلال الصهيوني وحكومته المتطرفة.
وطالب برهوم في تصريحٍ اليومَ الجميع بالوقوف عند مسئولياته تجاه تعزيز صمود أهلنا على أرضهم وفي ديارهم، "وللأسف الشديد، غياب الموقف العربي والإسلامي الموحد والقوي في مواجهة هذا التطرف، وعدم استخدام أيٍّ من أرواق الضغط للَجْمِ الاحتلال ومحاصرة مشاريعه العنصرية، وكذلك استمرار العلاقات الدبلوماسية من بعض الدول العربية والإسلامية معه؛ سيساهم إلى حدٍّ كبيرٍ في تَجَرُّئه على أهلنا وشعبنا ومقدساتنا، ويرسخ مشروعه العنصري المتطرف والتصفوي للقضية الفلسطينية".
ودعا برهوم الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى استخدام كافة أوراق الضغط على الاحتلال الصهيوني، واتخاذ قرار جريء بقطع كافة أشكال التواصل والتطبيع والتنسيق مع الاحتلال الصهيوني، وتفويت كافة الفرص التي يستغلها للتغطية على مشاريعه العنصرية المتطرفة، فإن أية علاقات أو لقاءات مع العدو الصهيوني تعني التغطية على جرائمه وتعطيه شرعيةً على أرضنا ومقدساتنا".