واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، وميليشيا عباس حملات اعتقالاتهما في الضفة الغربية المحتلة بحق الفلسطينيين؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة ستة مواطنين خلال عمليات التوغل التي نفذتها في الضفة الغربية، وطالت محافظات نابلس وقلقيلية وسلفيت.

 

وتوغلت بحسب مصادر محلية قوة من جيش الاحتلال في قرية عقربا في وقت متأخر من ليلة أمس واعتقلت شابين ونقلتهما إلى جهة مجهولة، كما داهمت وحدة أخرى "ثرية دير استيا" في محافظة قلقيلية واعتقلت مواطنين، في حين ذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال اعتقل شابين في قرية بروقين قضاء سلفيت.

 

وفي سياق متصل، واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت سبعة منهم خلال اليومين السابقين في محافظات جنين وسلفيت وطولكرم وقلقيلية.

 

ففي محافظة سلفيت اختطفت الميليشيا ظافر يعقوب مدير وزارة النقل والمواصلات في محافظة سلفيت، وفي محافظة جنين تم اختطاف الطالب في الجامعة الأمريكية عبد القادر جلامنة من قرية دير غزالة قضاء جنين؛ علمًا بأنه أفرج عنه مؤخرًا من سجونها بعد اختطاف دام أكثر من ثلاثة أشهر، كما اختطفت المهندس أحمد انخيلي من قرية فقوعة بعد اقتحام منزله، وهو أسير محرر ومختطف عدة مرات لدى الميليشيا.

 

وفي محافظة قلقيلية اختطفت ميليشيا عباس الأسير المحرر أسيد نصار؛ وذلك بعد اقتحام بيته وتفتيشه، مع العلم أنه أفرج عنه من سجونها قبل أيام؛ حيث كان مختطفًا منذ أكثر من سبعة أشهر، كما تم اختطاف منذر نصار، وهو مختطف سابق وشقيق زوجة أسيد نصار.

 

وفي محافظة طولكرم أعادت الميليشيا اختطاف باسل أبو حجر، وهو أسير محرر ومختطف سابقًا لديها عدة مرات، كما اختطفت الصحفي أحمد الخصيب من بلدة قفين، وهو نجل الأسير القسامي فتحي الخصيب، والمحكوم عليه بالسجن 29 مؤبدًا.

 

من جهة أخرى، حاولت ميليشيا عباس اختطاف الأسير المحرر إياد أبو صلاح من المدينة فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقاله لمدة 23 شهرًا؛ علمًا أن أبو صلاح كان قد أصيب بعد اعتداء مسلحين من "فتح" عليه أثناء خروجه من المسجد في فبراير 2007م أدى إلى إعاقة في حركته.

 

واستمرارًا لمسلسل تبادل الأدوار اعتقلت قوات الاحتلال في محافظة الخليل علاء المحاريق من بلدة السموع أحد طلبة جامعة الخليل، وهو مختطف أربع مرات لدى ميليشيا عباس، فيما اعتقل الاحتلال من محافظة بيت لحم عبد الله ثوابتة أحد طلبة جامعة الخليل أيضًا بعد اقتحام بيته في بلدة بيت فجار، وهو أسير محرر ومختطف عدة مرات لدى الميليشيا.