أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنَّ عمليات التعذيب في سجون الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، شهدت تصاعدًا وحشيًّا كبيرًا في الأسبوعَيْن الأخيرَيْن، وأنَّ العديد من مختطفي الحركة في سجون حركة فتح "يعانون من أوضاعٍ صحيةٍ خطيرةٍ".
وقالت في بيانٍ لها اليوم الأربعاء، تعقيبًا على تسارع الأنباء المتعلقة بتصاعد عمليات التعذيب في سجون ميليشيا عباس تلقى (إخوان أون لاين) نسخةً منه: "إنَّ ما حدث في سلفيت قبل أيامٍ، وما يحدث في بيتونيا والجنيد والخليل في الأيام الأخيرة، يُنذِر بمؤشراتٍ سيئةٍ على مصير العديد من أبناء الحركة، خاصةً أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، ولا يتلقون العلاج اللازم".
وأكدت الحركة على أنَّ "عباس شخصيًّا وحركته وسجَّانيه المعروفين بالأسماء والأشكال والألوان لدى شعبنا؛ مسئولون عن هذه المآسي، ولن تمر جرائمهم دون فضح وعقاب، وأن الحركة مستمرة في توثيق هذه الجرائم وكشفها، وستنقلها تباعًا إلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية العالمية؛ لملاحقة المجرمين من محققي "فتح" وسجانيها الذين قتلوا وجرحوا وكسروا جماجم أبنائنا".
واختتمت الحركة بيانها بالقول: "على "فتح" أن تتعظ من الماضي، وأنْ تعي أنَّ العدو الذي تقدِّم فتح من أجله كل هذه الطعنات لشعبها؛ لن ينفعها وسيخذلها، ولن يقبل منها إلا مزيدًا من الذل والهوان".
من جهةٍ أخرى التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية إسماعيل هنية في مكتبه بمقر الحكومة أمس الثلاثاء راعي طائفة اللاتين المسيحيين بقطاع غزة؛ الأب جورج هرنانديز.
وشارك في اللقاء الدكتور أحمد يوسف وكيل وزارة الخارجية، والدكتور حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي.
وأكد هنية عمق العلاقات الأخوية مع المسيحيين في قطاع غزة، مشددًا على أنَّ الحكومة توفِّر لهم ولمؤسساتهم وكنائسهم الحماية والأمن والأمان، وهم يؤدُّون حياتهم بحرية كاملة، وهم شركاء في الوطن والحياة فيه، ووعد الأب جورج بحلِّ بعض الإشكاليات الفنية التي تعترض عمله؛ لكونه معينًا جديدًا كراعٍ للطائفة.