واصلت الميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت ستة منهم خلال اليومين السابقين في محافظات القدس ورام الله وطولكرم والخليل وقلقيلية.
ففي محافظة القدس اختطفت الميليشيات الأمنية المواطن حمزة زهران، من بلدة بدو شمال المدينة، بعد استدعائه للمقابلة، وفي محافظة رام الله أعادت الميليشيا اختطاف كلٍّ من وليد حسين من بيتونيا، وجمال موسى النمر من أم الشرايط، بعد أيام على الإفراج عنهما من سجون ذات الميليشيا.
وفي محافظة قلقيلية اقتحمت الميليشيا سكنًا لطلبة كلية الدعوة في المدينة، واعتدت على الطلبة فيه بالضرب المبرح، ثم اختطفت 13 من طلبة السكن، وقامت بتعذيبهم وضربهم قبل أنْ تُفْرِجَ عنهم لاحقًا باستثناء الطالب وسام شعفوط من الخليل، علمًا بأن شعفوط هو أسير محرر ومعتقل سابق لدى الميليشيا.
وفي محافظة الخليل تم اختطاف المعلِّم خليل الطرايرة (57 عامًا)، من بلدة بني النعيم، بعد استدعائه للمقابلة، علمًا بأن الطرايرة هو أسير محرر من سجون الاحتلال.
وفي محافظة طولكرم اختطفت ميليشيا عباس مدير مكتب النواب في المحافظة خالد عليان بعد استدعائه للمقابلة.
كما واصلت ميليشيا عباس انتهاكها لأحكام القضاء وعدم تطبيق القرارات القضائية؛ حيث رفضت الميليشيا في أريحا الإفراج عن الأسير المحرر سلهم يونس من سلفيت رغم قرار قضائي بالإفراج عنه، علمًا بأن يونس أمضى عامًا كاملاً في سجن المخابرات العامة في أريحا، وكان قد اختُطف بعيد الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد إمضائه فيه ست سنوات.