أكد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس؛ أنَّ حركته تبذل مساعي مستميتة لإحياء المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وقال إنَّ حماس ستبقى عنوانًا للمقاومة، وحريصة على الشعب الفلسطيني وعلى ثوابته ومقدساته؛ "لأنها نبض الأمة الإسلامية والعربية".
وأضاف أبو مرزوق، في محاضرةٍ بدمشق عن آخر المستجدَّات على الساحة الفلسطينية مساء أمس؛ أنَّ المقاومة باقيةٌ ما دام الاحتلال، موضحًا أنَّ حماس تؤجِّل العمل العسكري ضد الاحتلال بقرارٍ ذاتيٍّ؛ ليس من قبيل المهادنة، بل بتكتيكٍ عسكريٍّ لمواصلة القتال بضراوة أكبر.
وتابع: "بعد أنْ عوقب الشعب الفلسطيني على ديمقراطيته وحرية اختياره ممثليه بتشديد الحصار عليه من قِبَل الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي الظالم، وللأسف بمشاركة فاضحة من سلطة رام الله؛ كان علينا الأخذ بعين الاعتبار حاجيات الشعب الفلسطيني وواقعه".
وفي سياقٍ متصلٍ، كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس عن وجود محاولات، وصفها بـ"المستميتة"؛ لإحياء المقاومة في الضفة الغربية المحتلة واستنهاضها، رغم ملاحقتها من قِبَل الاحتلال وسلطة رام الله معًا في دورٍ تكامليٍّ وتبادليٍّ.
وحول حصار الاحتلال قطاعَ غزة، قال: إن حركته "حفرت الأنفاق لتهريب المأكل والملبس إلى شعبنا"، مستغربًا موقف عباس من تهريب الغذاء، مؤكدًا أن الأحرى به أن يعمل على إدخال حاجيات شعبه من فوق الأرض.