استنكر نواب كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني حملة الاعتقالات المستمرة من قِبَل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، والتي طالت مؤخرًا النجل الثاني للنائب الشيخ حامد البيتاوي، أحمد البيتاوي، على يد جهاز الأمن الوقائي, في وقت ما زال فيه نجل النائب البيتاوي الأكبر، فضل، معتقلاً لدى هذه الأجهزة منذ ما يزيد على شهرين.
وشدَّد النواب من جهتهم في بيانٍ لهم وصل (إخوان أون لاين) نسخةً منه، على رفضهم سياسة الاعتقال السياسي, واعتبروا اعتقال نجل البيتاوي استمرارًا لسياسة تكميم الأفواه والتضييق على النواب وأبنائهم، ومحاولةً لشلِّ نشاطهم والاعتداء على حصانتهم, مطالبين بإنهاء هذه الحملة التي تهدف إلى تقييد الشرعية الفلسطينية.
وأشار النواب في بيانهم- ومن خلال متابعتهم لواقع الحال- إلى أن أعداد المعتقلين السياسيين في ازدياد, ففي الوقت الذي تطلق فيه الأجهزة سراح البعض تعتقل آخرين, وقال النواب: "هذه الأجواء لا تؤسس لمصالحة فلسطينية ناجحة، بل على العكس تقف عقبةً حقيقيةً أمام أي مجهود مبذول في سبيل الخروج من الأزمة القائمة".
وكانت حركة حماس قد أصدرت بيانًا في وقتٍ سابقٍ اليوم، قالت فيه إنَّ دوافع هذه الحملات واضحة، "وهي تأكيد سطوة عصابات رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، وإيصال رسالة بأنَّها لن تسمح لحماس بأي شكل من أشكال الحركة في الضفة، ومن جهة أخرى جس نبض وخطوات استباقية وتهيئة للانتخابات التي أعلن عنها عباس في يناير القادم".