أكد د. خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن المعلومات التي أطلقها الصهاينة حول امتلاك حماس صاروخًا إيرانيًّا، مداه إلى 60 كيلومترًا، ويصل (تل أبيب)؛ أنها للتخلص من تحقيق "جولدستون" ليظهر الصهاينة أنهم الضحية، وأن حماس لديها ترسانة عسكرية.
وأضاف في الصالون الصحفي الذي نظَّمه منتدى الإعلاميين بغزة: "أنا شخصيًّا أضع علامة استفهام حول الخبر الذي روجت له قوات الاحتلال؟ فكيف جربت حماس الصاروخ؛ فإذا كان في عرض البحر، فسيتخطى قوات البحرية الصهيونية، ولن يتمكن القسام من قياس مداه، كما يقول الاحتلال أنه 60 كيلومترًا، وفي حال كانت التجربة في طوله؛ فإن ذلك سيصل الاحتلال أيضًا".
وتابع: "أين العالم من المناورات العسكرية التي جرت بين الاحتلال الصهيوني وأمريكا، والتي كشفت عن أقوى أسلحة في العالم؟".
وحول المصالحة الفلسطينية أكد أنها قائمة، والكل يسعى لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة, وقال:" لا يجوز لأحد أن يقول أغلقنا باب المصالحة".
وأكد أن قبول مصر بفتح الباب أمام مناقشة وقبول ملاحظات حماس التي تمَّ الاتفاق عليها في وقت سابق، لم تأت بجديد.
وأضاف أن حماس فوجئت برفض الجانب المصري الذي يلعب دور الوسيط بين حركتي فتح وحماس للملاحظات التي أبدتها الحركة على الورقة المصرية، بالرغم من الاتفاق المسبق عليها؛ لكنه نفى في الوقت ذاته أن تكون مصر منحازة لطرف على حساب آخر، وإنما وضع ذلك في سياق رؤية خاصة بالجانب المصري.
وأشار إلى أن الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس طلب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عدم الاعتراض على الورقة؛ لكي تظهر حماس وكأنها لا تريد المصالحة؛ لكنهم فوجئوا بموافقة حماس عليها, معتبرًا أن منظمة التحرير باتت رافعة لتمرير مشاريع التسوية على الشعب الفلسطيني، ويجب إعادة بنائها من جديد لتخدم الكل الفلسطيني، وتحافظ على الثوابت والحقوق.
وحول الانتخابات، أشار الحية إلى أن حركته جاهزة لخوض الانتخابات في أي وقت؛ ولكن بتوافق فلسطيني, منوهًا إلى أن خيارات حماس لمنع الانتخابات دون توافق عديدة، لكنه شدد على أن الأولى المصالحة.
وفيما يتعلق بصفقة التبادل المنتظرة، قال: إن التفاوض بشأن قضية الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط صعب جدًّا، وما يثار في الإعلام بأن الصفقة ستتم قبل عيد الأضحى غير صحيح، قائلاً: "عندما تنضج الصفقة سوف نكون أول المعلنين".
وحول أهداف جولة القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار الخارجية، قال الحية: "تأتي الزيارة في إطار المشاركة بتجمع البرلمانيين الإسلاميين فقط".
وكان فوزي برهوم الناطق باسم حماس قد اعتبر تصريحات عاموس يادلين قائد الاستخبارات العسكرية الصهيونية دليلاً على عمق الأزمة التي يعيشها "الكيان الصهيوني نتيجة "تقرير جولدستون"، وخطوة استباقية لمناقشة الجمعية العامة للتقرير الأربعاء.