أعلن الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنَّه بصدد التوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة غدًا الخميس "من أجل متابعة ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية"، بعد زيارةٍ يقوم بها اليوم الأربعاء إلى العاصمة السورية دمشق لتنسيق المواقف مع قيادات الحركة المقيمة في دمشق حول سبل استئناف الحوار الفلسطيني.

 

وقال الزهار في كلمةٍ له أمام ندوةٍ سياسيةٍ نظمتها جمعية المعلمين الكويتية أمس الثلاثاء، أن طريق المصالحة الفلسطينية يشكل لحماس "خيارًا حقيقيًّا وإستراتيجيًّا، وعامل قوة لتحقيق مشروع التحرر الفلسطيني"، بحسب ما نقلته (الجزيرة).

 

واعتبر الزهار أنَّ تمسك حركته بخيار المصالحة مع حركة فتح يأتي "لإفشال مشروع الكيان الصهيوني ربط شخوص وتيارات فلسطينية به وجدانيًّا، لتجنيدهم مستقبلاً لتمرير خياراته لتصفية القضية".

 

وقال الزهار الذي حضر الندوة على هامش مشاركته بدورة منتدى البرلمانيين الإسلاميين إن حماس تسعى لمصالحة "لا شروط أو إملاءات فيها"، وإنَّها في النهاية ستوقع على مصالحة "لكن ليس على حساب الثوابت أو بأي ثمن".

 

وأرجع القيادي في حماس أن تأجيل التوقيع على ورقة المصالحة كان لسببين "أولهما تداعيات تقرير (القاضي الدولي ريتشارد) جولدستون، وما ثبت من تواطؤ للسلطة في طلب التأجيل، والثاني وجود صياغاتٍ وشروحاتٍ استجدت على وثيقة المصالحة لم يجر الاتفاق عليها قبلاً".

 

كما كشف الزهار عن وجود تقريرٍ داخليٍّ لدى قيادة حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية تسربت منه معلومات مؤكدة توصي "برفض إجراء انتخابات للمجلس الوطني خارج فلسطين استنادًا لأرقام تحدثت عن أن ذلك سيؤدي لفوز كبير لحركة حماس".

 

وعن توقعاته لنتائج الحركة حال قيام انتخابات نزيهة في الضفة تحديدًا أوضح أنه "إذا قامت انتخابات نزيهة فكل الدلائل والأرقام تشير إلى أننا سنحظى بفوز كبير سيفوق حتى حضور غزة".