قال زاهر بيراوي الناطق الرسمي باسم حملة قافلة "أميال من الابتسامات" إن السلطات المصرية وعدت من جديد بتسهيل دخول القافلة ومرافقيها في أسرع وقت ممكن إلى قطاع غزة.
وأضاف بيراوي في اتصال هاتفي: "إنه لا مبرر بعد اليوم لتأخير القافلة، ونأمل من السلطات أن تراعي أن أعضاء الوفود المرافقة لديهم التزاماتهم وأعمالهم في أوروبا، والتي تعطلت نتيجة هذا التأخير؛ حيث قمنا بشحن القافلة عبر البحر رغم الصعوبات التي واجهتنا لإيجاد وسيلة النقل البحري المناسبة ورغم التكاليف الباهظة التي تكبَّدناها نتيجة ذلك".
وأشار إلى أن السلطات الجمركية وإدارة الميناء في بور سعيد قد أعفت القافلة من الرسوم والجمارك المترتبة على القافلة؛ الأمر الذي لقي استحسانًا وتقديرًا لدى إدارة الحملة والوفود المرافقة لها، وتمنى بيراوي أن يكون ذلك مؤشرًا للتعامل الإيجابي مع القافلة وتسهيل المرحلة الأخيرة من مسيرة القافلة المتمثلة في فتح معبر رفح دون أي تأخير.
وكانت السلطات المصرية اشترطت على قافلة "أميال من الابتسامات" التضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة الشحن عبر البحر.
ويتكون الوفد المرافق للحملة من 110 أشخاص من المتضامنين الأوروبيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية من عدة دول أوروبية، وجميعهم موجودون منذ أسابيع في بور سعيد ينتظرون السماح لهم بتخليص الحاويات التي تضمُّ 110 سيارات من الميناء والتحرك تجاه قطاع غزة.