رفض سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس تقرير الطب الشرعي المصري حول وفاة شقيقه يوسف أبو زهري في سجن برج العرب بالإسكندرية، مؤكدًا أن السبب الحقيقي في وفاته تعرُّضه للتعذيب الشديد والإهمال الطبي، وليست ناتجةً من مرض طبيعي.
وأشار إلى أن إدارة السجن لم توفر لشقيقه العلاج في المستشفى الجامعي بالإسكندرية إلا مرة واحدة فقط، فيما رفضت المستشفى إجراء عملية جراحية له قبل يومين من وفاته، مشددًا على أن جثمان أخيه لم يكن كاملاً حين تسلَّمه؛ حيث نقصت منه بعض الأجزاء، وأنه لم يكشف هذا الأمر حتى يترك الفرصة كاملةً للعدالة لتأخذ مجراها.
وحمَّل أبو زهري جهاز أمن الدولة المصري المسئولية عن وفاة يوسف لإهماله الطبي، معتبرًا أن التقرير يتستَّر على الجناة ويعطيهم الفرصة للاستمرار في قتل المزيد من المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية.
وأكد أن هذا التقرير لن ينجح في إغلاق ملف شقيقه، مشيرًا إلى أنهم بصدد الترتيبات اللازمة لرفع قضية ضدهم، من خلال القضاء المصري وبعض المؤسسات العربية والدولية لحقوق الإنسان، قائلاً: "علاج المشكلة لا يتم بالتستُّر على المجرمين بل بتقديم الجناة للعدالة".