استمرارًا لسياستها في عدم احترام حقوق الإنسان، والضرب بكافة المواثيق الدولية عرض الحائط؛ قام ضابط من مخابرات الاحتلال الصهيوني، وبمساعدة مدير سجن هشارون؛ بالاعتداء على الأسير إبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة الغربية في زنزانته.
وطبقًا للجنة العليا لأسرى حماس؛ فإن الممارسات العنيفة ضد الأسير حامد لم تتوقف، وتوجت اليوم باعتداء ضابط مخابرات العدو، ومدير سجن هشارون عليه، بعد رفضه إعطاء بصماته، والتي يسمح فقط أخذها من الأسير أثناء التحقيق من قِبل شرطة الاحتلال".
وأوضحت اللجنة أن ضابط المخابرات، وبمساعدة مدير السجن؛ اعتدى على الأسير حامد المقيد من يديه ورجليه بالسلاسل الحديدية؛ ما أدَّى إلى إصابته بكدمات مختلفة في أنحاء جسده وجرح في رأسه.
يُشار إلى أن الأسير حامد لم يُقدَّم للمحاكمة حتى هذه اللحظة، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على أسره، والتي قضاها جميعًا متنقلاً من عزل إلى عزل.
ويرفض الكيان الصهيوني شمل الأسير حامد في صفقة التبادل ضمن عشرة أسرى آخرين، تصفهم بالأسرى من العيار الثقيل؛ حيث تعتبره مسئولاً عن سلسلة من العمليات الاستشهادية التي هزَّت الكيان الصهيوني خلال سنوات انتفاضة الأقصى، والتي أوقعت مئات الصهاينة بين قتيل وجريح.