واصلت الميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس حملاتها الأمنية في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت محمد أبو شنب من طولكرم، وهو طالبٌ في "جامعة النجاح"؛ بعد استدعائه للمقابلة، وذلك ضمن حملتها الواسعة على طلبة "الكتلة الإسلامية".

 

وتشنُّ ميليشيا عباس منذ قرابة الشهرين حملات اختطاف واستدعاء واسعة لطلبة "الكتلة الإسلامية" ونشطائها في "جامعة النجاح الوطنية"، وشملت الحملة اختطاف العديد من قيادات الكتلة السابقين.

 

وذكرت العديد من المصادر أنَّ هذه الحملات تأتي في سياق تحضير ميليشيات عباس للانتخابات الطلابية التي تنوي الجامعة عقدها منتصف الأسبوع القادم؛ لمنع "الكتلة الإسلامية" من أي أنشطة أو مشاركة في الانتخابات.

 

ومن أبرز الأسماء التي ما زالت ميليشيا عباس تواصل اختطافها كلٌّ من: معتز الطاهر وبلال أبو جعفر وعلاء القيسي ويسري عصفور وفارس كجك وأحمد أبو زينة ومهدي منذر من كلية الهندسة، وبلال بشارات وأنس الصليبي من كلية تكنولوجيا المعلومات، وكمال قتلوني وعلام الحكيم وعبد الرحمن بدير وعماد الشولي وإبراهيم شواهنة من كلية الشريعة، وعبد القادر عبد العزيز عقل ومحمود يوسف ريحان من كلية الآداب، وعبد الرحمن بدير وتوفيق سبتي دويكات وهمام الشنطي وأحمد سمير إسماعيل من كلية العلوم، بالإضافة إلى كلٍّ من معتصم يوسف ريحان ووجدي العاروري من كلية الفنون، ومحمد قطناني من كلية وسامي مفيد رواجبة التربية.

 

ومن طلبة الدراسات العليا يقبع في سجون السلطة كلٌّ من أمجد ديرية ومضر محسن محمد عطاري وقتيبة حسين صوان ومحمد راضي أبو سعدة.

 

ومن أبرز قيادات "الكتلة الإسلامية" السابقين التي ما زالت ميليشيات عباس تواصل اختطافهم: علاء حميدان، رئيس مجلس الطلبة الأسبق، ومحمد جرادات ممثل الكتلة الإسلامية السابق ومرشحها لآخر انتخابات طلابية شاركت وفازت فيها الكتلة، والمهندس فضل بيتاوي نائب رئيس مجلس الطلبة السابق، ومعاذ العتيلي، وهو أحد أبرز قيادات الكتلة السابقين.

 

من جهة أخرى، واستمرارًا لممارسات ميليشيا عباس القمعية بحق المختطفين من حماس وأنصار الحركة، أكدت مصادر عديدة من أهالي المختطفين في سجن الجنيد، أنَّ المحقِّقين بدأوا في استخدام أسلوب الصعق بالكهرباء في تعذيب العشرات من مختطفي حركة حماس القابعين في هذا السجن.