أظهر استطلاعٌ للرأي نُشرت نتائجه اليوم الأحد أنَّ شعبية رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، تراجعت لصالح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسبب غضب الفلسطينيين من موقفه الأول من "تقرير جولدستون".

 

وأظهر مسح لمركز القدس للإعلام والاتصال أنَّه إذا أُجْرِيَتْ انتخابات رئاسية الآن، فإنَّ عباس سيحصل على 16.8% فقط من الأصوات، وفيما يتعلق بالشعبية الإجمالية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، انخفضت نسبة التأييد لعباس إلى 12.1% تراجعًا من 17.8% في الاستطلاع السابق الذي أجراه المركز في يونيو الماضي.

 

وكان طلب السلطة تأجيل نظر تقرير جولدستون الخاص بجرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حربه العدوانية على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، أمام المجلس العالمي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الثاني من أكتوبر الجاري، قد أثار موجةً من الغضب العارم في الأراضي الفلسطينية والعالم العربي والإسلامي؛ مما دعا السلطة إلى مراجعة موقفها، حيث تمَّ عقد جلسةٍ استثنائية للمجلس الجمعة الماضية، أقرت التقرير بغالبية 25 دولة واعتراض 6 من بينها الولايات المتحدة.