واصلت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت ثلاثة منهم خلال اليومين السابقين في محافظتي نابلس وقلقيلية، فيما تمَّ استدعاء 11 شابًّا آخرين؛ على خلفية المشاركة في مسيرة لنصرة الأقصى.

 

وفي محافظة نابلس، أعادت الميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس اختطاف المعتز بالله إسماعيل من قرية بيت إيبا غرب المدينة، بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه؛ بسبب وفاة جده؛ علمًا بأنه أسيرٌ محرَّرٌ ومختطفٌ منذ مارس الماضي، عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وهنالك قرارٌ قضائيٌّ بالإفراج عنه.

 

من جهة أخرى، استدعت الميليشيات الأمنية في نابلس 11 شابًّا من قرية بيت فوريك؛ على خلفية المشاركة في مسيرة نُظمت نصرةً للأقصى في القرية الجمعة الماضي.

 

وفي محافظة قلقيلية، أعادت الأجهزة الأمنية الفلسطينية اختطاف اثنين ممن أُفْرِجَ عنهم، بعد أقل من ثلاثة أيام على خروجهما، وهما: الأسير المحرر نائل نوفل، والأسير المحرر محمد خدرج، وكلاهما أُفرج عنه لمدة يومين لحضور حفل زفاف قريبتهما.

 

وفي شأن متصل، أكدت مصادر مقربة من أسرة المختطف أسيد نصار من قلقيلية أنَّ وضعه الصحيّ يشهد تدهورًا خطيرًا في حالته، وأنه يعاني من تمزُّق في أضلاعه ونزيف داخلي من شدة التعذيب الذي يتعرَّض له على أيدي المحققين في سجن بيتونيا.

 

يُذكر أن أسيد هو أسيرٌ محررٌ من سجون الاحتلال، وممن اختُطف سابقًا لدى ميليشيا عباس قبل انتفاضة الأقصى، وكان معتقلاً في سجن الجنيد.

 

واستمرارًا لمسلسل الإقصاء الوظيفي أقدمت "حكومة" فياض غير الشرعية في محافظة نابلس على فصل المعلمة عبير عايد من قرية بورين جنوب المدينة.

 

وعلى صعيد آخر، واستمرارًا للتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني وسياسة تبادل الأدوار بين الميليشيا وجيش الاحتلال؛ اعتقلت قوات الاحتلال من قرية عورتا أحد المطلوبين لميليشيا عباس، وهو الأسير المحرر سامر شراب، واعتقلت أيضًا إياد شراب المختطف سابقًا لدى ميليشيا عباس.