ذكرت صحيفة (إسرائيل اليوم) في عددها الصادر، صباح اليوم الأحد؛ أن مخاوف تسود الأوساط السياسية الصهيونية والغربية من احتمال اكتساح حركة حماس للانتخابات المقبلة، في ظل ارتفاع شعبيتها بشكل واضح في الضفة الغربية.

 

وتنقل الصحيفة عن مجلة (التايمز) اللندنية تأكيدها هذا التصاعد في شعبية حماس؛ بدأ يقلق الدولة العبرية من احتمال تعرض رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس إلى الهزيمة في الانتخابات المقررة العام المقبل في الضفة الغربية، التي تعد معقلاً تقليديًّا لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.

 

وتضيف الصحيفة نقلاً عن مصادر فلسطينية أن دور عباس في قضية تقرير جولدستون لم يغضب فقط الأمريكيين والصهاينة، بل أغضب مؤيديه، وقد يؤدي إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة.

 

في المقابل ادعت مصادر سياسية صهيونية أن قوة حركة حماس في الضفة الغربية تجعله يصر على الحصول على تنازلات لإطلاق المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية, مشيرةً إلى أن هذه المفاوضات لن تشهد انطلاقة جدية في المدى المنظور.

 

وقد حذَّر المحلل السياسي الصهيوني ماتي شتايبرج أنَّه إذا لم يحدث تقدم فعلي في العملية السلمية خلال العام المقبل؛ فإنَّ حماس ستسيطر على الضفة.