كشف الدكتور حسام طوقان المستشار الطبي للسفارة الفلسطينية بالقاهرة عن وجود عصابات من المستعربين الذين يعملون لدى جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشين بيت"؛ تقوم بانتقاء مواطنين فلسطينيين معروف عن عائلاتهم النقاء الصحي وخلوهم من الأمراض المزمنة والمتوارثة؛ حيث يقومون بالقبض عليهم وقتلهم من أجل الحصول على أعضائهم.
وأكد طوقان في ندوة بمقر النقابة بدار الحكمة بعنوان "الأبعاد القانونية والأخلاقية في جرائم الكيان الصهيوني لسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين" اليوم أن المستشفيات والمراكز الصحية الفلسطينية أكدت ارتفاع معدلات الفشل الكلوي، وسرطان الغدد الليمفاوية، والفشل الكبدي؛ نتيجة حقن المياه بمواد ملوثة، ورش الخضروات بمواد سامة مسرطنة.
![]() |
|
د. علي الغتيت |
وقال الدكتور عصام العريان أمين صندوق النقابة إن تقرير القاضي الجنوب إفريقي جولدستون أثبت كثيرًا من الجرائم الصهيونية بحق أهالي قطاع غزة خلال يناير الماضي، مشيرًا إلى أن الأنظمة العربية أمام لحظة تاريخية، تستطيع من خلالها ملاحقة مجرمي الحرب.
واتفق معه الدكتور علي الغتيت أستاذ القانون الدولي، مؤكدًا أن الأدوات القانونية متوفرة لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وخاصة بعدما كشف صحفي سويدي عن جريمة سرقة أعضاء لشهداء فلسطينيين، متزامنة مع تقرير جولدستون الذي لاقى اهتمامًا عربيًّا وعالميًّا، كاشفًا عن الوجه الأكثر قبحًا للكيان الصهيوني الغاصب.
وشدد على ضرورة إيجاد آلية جديدة للتعامل مع جرائم الكيان الصهيوني، وخاصة مع وجود حائط صد دولي متواطئ مع الكيان الغاصب، مؤكدًا ضرورة وجود مجموعة عمل قانونية قادرة على العكوف على القضية الفلسطينية الأم، وقضايا الحرب الصهيونية.
![]() |
|
د. صلاح عبد المتعال |
وقال الدكتور صلاح عبد المتعال أستاذ علم الاجتماع إن الكيان الصهيوني استغل التحلل العقدي من المعتقد اليهودي بأن الجسم اليهودي أرقى من العربي المسلم، وبدأ بعملية خطف فلسطينيين وقتلهم للاستيلاء على أعضائهم إما للبيع وإما لتعويض المصابين الصهاينة.
وانتقد دور عدد من المراكز الحقوقية في التعامل مع القضية الفلسطينية في مقابل الاهتمام بقضايا ثانوية، مشددًا على ضرورة وجود دور للمؤسسات العربية الرسمية والمدنية في إعادة القضية الفلسطينية إلى مكانتها الطبيعة، في ظل تلك الحملة المشوشة التي تُدار ضد القضية.

