رحَّبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتصويت أغلبية أعضاء "المجلس العالمي لحقوق الإنسان" لصالح "تقرير جولدستون"، معتبرةً ذلك "انتصارًا لدماء الشعب الفلسطيني، وخطوةً مهمةً باتجاه محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية.

 

وقالت الحركة في بيانٍ لها اليوم الجمعة (16/10): "إننا نرى في إعادة طرح التقرير على مجلس حقوق الإنسان ثمرةً وإنجازًا لشعبنا الفلسطيني، ولمن وقف معه من أمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، الذين أصرُّوا على العودة إلى المجلس للتصويت؛ انتصارًا لدماء الشهداء، ومنعًا لهروب مجرمي الحرب الصهاينة من العدالة الدولية تحت مظلة التأجيل".

 

 الصورة غير متاحة

 مجلس حقوق الإنسان أثناء التصويت على تقرير جولدستون

وتوجهت حركة حماس "بالشكر للشعب الفلسطيني، وللأمة العربية والإسلامية، ولجميع الدول التي ساندت ودعمت التصويت الإيجابي على التقرير"، داعيةً الجميع إلى مواصلة الجهود لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية.

 

من جانبها، رحَّبت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية بالتصويت على القرار المتعلق بـ"تقرير جولدستون" في "المجلس العالمي لحقوق الإنسان"، واعتبرته انتصارًا للعدالة ولدماء الشهداء، وتأكيدًا على صحة موقفنا الذي أعلناه منذ البداية حول ضرورة التصويت على القرار في المجلس".

 

وتوجهت الحكومة بالتحية للشعب الفلسطيني الذي أجبر بثورته وبإصراره كل الأطراف إلى العودة والتصويت على التقرير بعد جريمة تأجيله.