أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مشير المصري أن حركته لو قبلت بالعرض المصري؛ فسوف يكون انطلاقًا من رغبتها في إنجاح الجهود المصرية، والتوصل لاتفاق ومصالحة، تكون محل إجماع وطني.
وأضاف المصري في تصريح خاص أن حماس لديها تحفُّظات وملاحظات على العرض المصري؛ ولكنها تريد أن تضغط على نفسها، وتقبل بمشروع الاتفاق بكامله؛ ليكون مدعاةً لدخول كافة الفصائل الفلسطينية في اتفاق المصالحة، ما دام أنه لا يمس بالثوابت الوطنية.
وحول تأثير التدخلات الأمريكية والصهيونية في المصالحة ردَّ قائلاً: "التدخلات الخارجية لا تؤثر في موعد المصالحة، فمواقف الفصائل واضحة وبعيدة عن أي ارتهان وتعاطٍ مع تلك الضغوط"، مطالبًا رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس أن يتجاوز تلك الضغوط، وأن يستقل بالقرار الفلسطيني.
بخصوص إعادة طرح "تقرير جولدستون" في "المجلس العالمي لحقوق الإنسان" الدولي؛ أعرب القيادي في حماس عن تخوُّف حركته من أن يكون "عباس" مستهدفًا من وراء طلب مناقشة التقرير في مجلس حقوق الإنسان مرةً أخرى؛ السعي لإسقاطه، ليؤكد مصداقية مبرراته التي ساقها على الشعب الفلسطيني، بعدما رأى ضرورةً لتأجيله وسحبه في المرة الأولى، موضحًا أنه يحاول من ذلك إنقاذ نفسه من فضيحته ذات العيار الثقيل.