طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بفتح تحقيق محايد ومستقل في وفاة المواطن الفلسطيني يوسف أبو زهري شقيق سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، في سجن برج العرب بالإسكندرية.
ودعت في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه وزارة الداخلية إلى توضيح ملابسات القبض على أبو زهري، واحتجازه، وهل تمَّ التحقيق معه بمعرفة النيابة العامة، منذ أن قُبض عليه في أبريل الماضي؛ بتهمة دخوله سيناء بطريقة غير شرعية من قطاع غزة المحاصر.
وأعربت المنظمة عن انزعاجها الشديد؛ نتيجة الظروف المحيطة بعملية اعتقال واحتجاز أبو زهري، والظروف التي أدَّت إلى وفاته.
وكان سامي أبو زهري أدلى بتصريحات صحفية، أكد فيها أن شقيقه تعرَّض للتعذيب؛ مما تسبب في نزيف داخلي وتدهور في حالته الصحية، مع عدم حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.
وروى أنه تلقى اتصالات من سجناء أُفرج عنهم، كانوا محتجزين مع شقيقه، تؤكد تعرضه للتعذيب، وأنه أوشك على فقد بصره نتيجةً للتعذيب.