أعلن جيش الاحتلال الصهيوني قصف طائراته الحربية نفقيْن بمحاذاة حدود قطاع غزة مع مصر في وقتٍ مبكرٍ من صباح اليوم الأربعاء؛ ما أدَّى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح، فيما أعلنت مصادر عسكرية فلسطينية وصهيونية أنَّ تبادلاً لإطلاق الصواريخ وقع بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني ليلة أمس وفجر اليوم.
وبحسب متحدث باسم جيش الاحتلال فإن الغارة شُنَّت ردًّا على إطلاق عناصر من المقاومة الفلسطينية صاروخًا على جنوب الكيان في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الثلاثاء!!؛ حيث سقط الصاروخ في حقلٍ مكشوفٍ، من دون أنْ يُوقِعَ أية إصابات، بينما لم تُعْلِن أيَّة حركة فلسطينية مسئوليتها عن إطلاق الصاروخ.
وعلى الصعيد الميداني واصلت الميليشيا الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حملات الاختطاف ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت خمسة منهم خلال اليومين السابقين في محافظتَيْ قلقيلية وطولكرم.
ففي محافظة قلقيلية اختطفت ميليشيا عباس أربعة من المفرج عنهم من سجونها؛ هم: عبد الحليم الباشا؛ علمًا بأنه تمَّ الإفراج عنه قبل ثلاثة أيام لحضور حفل زفاف ابنته، وعمار صويلح، الذي أفرج عنه في أواخر رمضان بعد اختطاف دام سبعة شهور، وأديب غلبان، الذي اختُطف ثلاث مرات سابقًا وأمضى ما يزيد على خمسة شهور؛ نُقل خلالها إلى المستشفى عدة مرات، وغسان داود، وهو أسير محرر ومختطف سابق لدى قوات عباس وأُفرج عنه في شهر رمضان، ويعاني من مرض السكري.
وفي محافظة طولكرم تمَّ اختطاف فؤاد الشلبي، وهو معتقلٌ سابق تنقَّل بين سجون جهازَيْ الأمن الوقائي والمخابرات العامة، وتعرَّض لديهما للتعذيب الشديد وأمضى ما يزيد على عام.
وفي سياق آخر كرَّم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية عائلات شهداء طلبة الثانوية العامة، الذين استُشهدوا خلال العدوان الصهيوني الغاشم الأخير على قطاع غزة، والبالغ عددها 33 عائلة، مؤكدًا أن الحكومة الفلسطينية لن تتخلى عن ذوي الشهداء وستواصل تكريمهم.
وقال المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيانٍ له: "إن رئيس الوزراء كرَّم عوائل الشهداء خلال احتفال عُقد في مبنى مجلس الوزراء بمدينة غزة، بحضور د. عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي عن "كتلة التغيير والإصلاح" البرلمانية، إلى جانب عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام".
وفي نهاية حفل التكريم قدَّم رئيس الوزراء إسماعيل هنية شهادات تكريم وتقدير لعائلات الشهداء، إلى جانب مبلغ 500 دولار لكل عائلة.