اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الثلاثاء الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 من داخل خيمة الاعتصام المقامة في وادي الجوز في مدينة القدس المحتلة.
وقال محامي الحركة الإسلامية زاهي نجيدات في تصريحاتٍ صحفية: "إن هذا الاعتقال سياسي وناتج من حملة التحريض التي قامت بها بعض الشخصيات الصهيونية، والتي طالبت وزير الإرهاب الصهيوني باعتبار الشيخ صلاح "خارجًا عن القانون"، والتخلص منه عن طريق إبعاده إلى قطاع غزة أو الزج به في السجون".
وقالت مصادر صهيونية إن الشرطة تقدمت للمحكمة العليا بطلب إبعاد الشيخ صلاح لمدة شهر عن مدينة القدس إضافة إلى توجيه تهم خطيرة له بممارسة التحريض والعنف.
واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الخيمة واعتدت بالضرب على من فيها واعتقلت أربعة مواطنين آخرين. بينما شنت قوة من شرطة الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في حيي الثوري وسلوان اعتقلت خلالها 15 مواطنًا.
ُيُذكَر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ رائد صلاح عدة مرات سابقة، ولكنها قرَّرت في آخر مرة إبعاده عن المدينة المقدسية لمدة أسبوعين.