وجَّه علماء دين مسلمون ورجال دين مسيحيون رسائل عاجلة للزعماء العرب والمسلمين يطالبونهم فيها بالتحرك العاجل لحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها بعدما حاول متطرفون يهود اقتحام المسجد الأقصى الأحد الماضي.
وأكدت هذه الشخصيات الدينية في مؤتمر صحفي عُقد بمدينة رام الله في الضفة الغربية أن الكيان قرر الاستيلاء على المسجد الأقصى، وأن محاولة اقتحام الحرم القدسي يوم الأحد الماضي اختبار لقدرة الشعب الفلسطيني على حمايته.
ومن جهته حمَّل رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري الشرطةَ الصهيونيةَ مسئولية الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى.
وقال صبري إن استدعاءه يُشكِّل انتهاكًا لحرمة الديانات وحرية الإنسان، مؤكدًا أن التهم الموجهة له بالتحريض "باطلة".
وفي السياق ذاته ذكر بيان صادر عن المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المجتمعين سيبحثون آخر التطورات التي تخص الوضع المتدهور بمدينة القدس، واستمرار مسلسل الاعتداءات الصهيونية على الحرم القدسي.
ومن جهةٍ أخرى طالب 21 نائبًا في البرلمان الأردني الحكومة بسن مشروع قانون يلغي معاهدة السلام مع الكيان، كما دعوا إلى إغلاق السفارة الصهيونية في عمان وطرد السفير من البلاد.
وشجب النواب الين ينتمون إلى كتلة الإخاء في بيان أصدروه محاولات اليهود اقتحام المسجد الأقصى، واعتبروها "إعلان حرب" على الأمة الإسلامية بأسرها.
وفي وقتٍ سابقٍ أدانت الحكومة الأردنية محاولة اليهود المتطرفين اقتحام المسجد الأقصى، واستدعت القائم بالأعمال الصهيوني في عمان وسلمته مذكرة احتجاج على الأحداث التي شهدتها ساحة المسجد الأقصى.