أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني مساء أمس الثلاثاء عن رئيس بلدية البيرة، وسط الضفة الغربية، الشيخ جمال الطويل، بعد تسعة شهور قضى ستةً منها في الاعتقال الإداري.
وتعرَّض الطويل لتحقيق مطوَّل في بداية اعتقاله في يناير الماضي؛ بزعم رئاسته بلدية البيرة بعد فوزه ضمن قائمة "الإصلاح والتغيير" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ونقل الطويل- الذي قضى فترة اعتقاله الأخيرة في سجن عوفر العسكري- رسالةً من الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، تدعو إلى تركيز الاهتمام على ملف الأسرى؛ لكونه ملفًّا وطنيًّا من الدرجة الأولى، والعمل الجادِّ بكل السبل للإفراج عنهم أو تحسين ظروفهم إلى أن يُفرج عنهم.
وأكد أن الأسرى في السجون يعيشون أجواء تفاؤل وترقُّب فيما يتعلق بإمكانية إنجاز صفقة تبادل محتملة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال.
وتطرَّق الطويل في رسالة الأسرى إلى مناشدتهم وضعَ قضية القدس المحتلة ودعم صمود أهلها على سلَّم أولويات العمل الوطني الفلسطيني، خاصةً بعد الاقتحام الأخير الذي تعرَّض له المسجد الأقصى صباح الأحد.
في موضع آخر أكدت مصادر صهيونية إصابة صهيوني بجراح خطيرة؛ من جرَّاء عملية إطلاق نار وقعت مساء أمس الثلاثاء على مدخل مغتصبة أشفوت رحيل، شمال الضفة الغربية، وأضافت المصادر أن ظروف وملابسات عملية إطلاق النار لم تتضح حتى الآن.
وقال شهود عيان في نابلس إن قواتٍ صهيونيةً كبيرة وصلت إلى مكان الحادث بالقرب من المغتصبة كيدا، الواقع بالقرب من قرية المغير على الطريق بين نابلس ورام الله.
وأضاف الشهود أن مروحيةً عسكريةً هبطت في المكان، وشوهدت طواقم طبية صهيونية تنقل الجريح الذي وصفت المصادر حالته بأنها خطيرة.
وبحسب الشهود فإن أعمال تفتيش صهيونية واسعة النطاق بدأت في محيط المنطقة، وشدَّدت قوات الاحتلال إجراءاتها على الحواجز العسكرية في أعقاب الحادث.