دعا حزب العمل والقوى الوطنية والأحزاب السياسية المصرية إلى هبة لنصرة المسجد الأقصى المبارك بالتظاهر يوم الجمعة القادم بالجامع الأزهر الشريف لإرسال رسالة إلى الحكومة المصرية بضرورة التحرك لنصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقالوا في بيانٍ لهم وصل (إخوان أون لاين): "إن ما يمرُّ به مسجدُنا الأقصى الأسير وقدسُ العروبة والإسلام؛ لأمرٌ جللٌ أن يحدث وفي عروقنا دماءٌ وفي أجسادنا قلب ينبض"، متسائلين: "كيف لنا أن نتخيَّل تجرؤ العدو الصهيوني على مقدساتنا إلى هذا الحد؟!".
وأضاف البيان: "أمتنا تمر بلحظة من أصعب اللحظات حين يجتمع علينا الأعداء من كل مكان، وحينما تُنتهكُ حرمةُ مقدساتنا، ولا يمكننا تحريكُ ساكن"، مشيرين إلى أنَّه بئس الحياةُ التي يعيشها المسلم ذليلاً ومستكينًا ومستسلمًا ومنهزمًا.
وشدَّد البيان على وجوب أن نطوي هذه الصفحة من تاريخنا، وأن نبدأ صفحةً جديدةً من الجهاد والنضال؛ من أجل تحرير الأقصى ونصرة الدين والأمة الإسلامية والتمكين لها، رافعين رؤوسنا، ثابتين على عقيدتنا وإيماننا بالله.
وقال: "إننا نؤكد أن شباب الأمة العربية الإسلامية في كل مكان مستعدون للجهاد والكفاح ضد الحلف الأمريكي الصهيوني، وضد كل أعوانه من المتصهينين والعملاء، وإننا نحذِّرهم من التمادي في طغيانهم؛ لأن شباب الأمة هم قنابل استشهادية موقوتة تنتظر وقت الانفجار".