أدانت حركة حماس اعتقال القياديَّين في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، محمد خريوش وعدنان سمارة أمس الثلاثاء على يد قوات الاحتلال الصهيوني، وقالت إنَّه كان ثمرةً من ثمرات التنسيق الأمني بين الاحتلال والميليشيات الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس في الضفة المحتلة، مؤكدةً تهديد ميليشيا عباس لذوي القياديَّين بتصفيتهما ما لم يسلِّما نفسيهما.

 

وقالت حركة حماس في الضفة في بيانٍ لها اليوم الأربعاء، إنَّ ميليشيا عباس شنَّت حملة اختطاف غير مسبوقة، لا سيما بعد أحداث قلقيلية الصيف الماضي، استهدفت كل من يمكن أن تربطه صلة بخرويش وسمارة، وقامت بتوجيه التهديدات لذوي خرويش وسمارة؛ بأنَّها ستقوم بتصفيتهما حال لم يسلِّما نفسيهما لميليشيا السلطة.

 

وشدَّدت الحركة على معاناة ذوي المختطفين في الضفة المحتلة، التي كانت ميليشيا عباس تدهم بيوتهم تارة وجيش الاحتلال تارة أخرى.

 

واعتقل جيش الاحتلال أمس القيادي في كتائب القسام محمد خريوش من مدينة طولكرم، والمطلوب منذ سنوات، على خلفية علاقته بالخلية القسامية التي نفَّذت عملية فندق "بارك" في نتانيا عام 2002م، وأسفرت عن مصرع 53 صهيونيًّا وجرح المئات.

 

كما اعتقلت "القسامي" عدنان سمارة شقيق المعتقل القسامي معتصم سمارة، والمطارد منذ عدة أشهر.

 

يشار إلى أن ميليشيا عباس اختطفت سمارة مرتين سابقًا، ونكَّلت به قبل أن تلاحقه من جديد قبل عدة أشهر.