قال "ريتشارد جولدستون" رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في الحرب الأخيرة على قطاع غزة: إن الكيان الصهيوني ارتكب جرائم حرب أثناء الحرب التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1300 فلسطيني؛ فضلاً عن آلاف الجرحى.

 

ووفقًا لجولدستون؛ فإن البعثة خلصت إلى أن جيش الاحتلال "ارتكب أفعالاً تصل إلى جرائم حرب، وربما بشكل أو بآخر جرائم ضد الإنسانية".

 

وبحسب التقرير، المؤلف من 574 صفحةً فإن العملية العسكرية الصهونية التي بدأت في 27 ديسمبر من العام الماضي، واستمرت 22 يومًا "استهدفت شعب غزة بأكمله" من أجل معاقبة السكان.

 

كما اعتبر جولدستون استمرار الحصار، وإغلاق المعابر عقوبة جماعية، تمثل جريمة ضد الإنسانية.

 

وأوصى رئيس الادعاء السابق في محكمتي رواندا ويوغسلافيا السابقة، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن يطالب الكيان ببدء تحقيقات مستقلة، وتتفق مع المعايير الدولية بشأن تلك الجرائم التي ارتكبها الكيان.

 

وأضاف أنه إذا لم يقبل الكيان بذلك، فيجب على مجلس الأمن أن يحيل الوضع في غزة إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

 

وبينما قال جولدستون: إن قيام الجماعات الفلسطينية المسلحة بإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل قد يعتبر جريمة حرب أيضًا، فقد نفى أن تكون هذه الجماعات قد تعمدت قصف المدنيين.