كشف تقريرٌ لدائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين بأن إجمالي الأسرى الذين لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال لغاية اليوم لا يتجاوز عددهم 8200 أسير فلسطيني وعربي موزعين على قرابة عشرين سجنًا ومعتقلاً ومركز توقيف، ويعيشون ظروفًا قاسيةً جدًّا، وأن الرقم غير ثابت ويشهد حراكًا مستمرًّا لكنه محدودًا.
وبيَّن التقرير أن من بين المعتقلين (326) طفلاً، و(51) أسيرةً بينهن ثلاثة أسيرات من قطاع غزة.
وأوضح التقرير بأن قرابة (5326) معتقلاً وما نسبته (65%) من إجمالي الأسرى يقضون أحكامًا بالسجن الفعلي لمدد مختلفة، بينهم (780) أسيرًا صدر بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، فيما بينهم (2151) معتقلاً وما نسبته (26.2%) موقوفًا وبانتظار المحاكمة، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (398) معتقلاً وما نسبته (4.9%)، و(10) معتقلين وفق قانون مقاتل غير شرعي، فيما الباقي في مراكز التوقيف والتحقيق.
وحول الحالة الاجتماعية للمعتقلين أشار التقرير إلى أن عدد المتزوجين بلغ قرابة (2782) معتقلاً ويشكلون ما نسبته (34%) من المجموع الكلي، وعدد الأسرى غير المتزوجين (5418) معتقلاً ويشكلون ما نسبته (66%).
وبيّن التقرير إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين هم من الضفة الغربية، فيما أن عدد أسرى قطاع غزة (800) أسير، وأن قرابة (500) أسير من القدس ومناطق الـ48 والعشرات من الأسرى العرب.
وبيّنت دائرة الإحصاء في تقريرها بأن من بين الأسرى (325) أسيرًا معتقلٌ من قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو 1994 وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى"، وأن أقل واحد منهم مضى على اعتقاله أكثر من 15 عامًا، فيما بينهم (107) أسير مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عامًا، وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى"، فيما تضم هذه القائمة أسماء (12) أسيراً أمضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال، وتمتد لتصل إلى 32 عامًا كحالة عميد الأسرى "نائل البرغوثي" المعتقل منذ الرابع من أبريل 1978م.
يُذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ العام 1967 وحتى اليوم قرابة (750) ألف مواطن بينهم (12) آلف مواطنة وعشرات الآلاف من الأطفال، وطالت كافة فئات المجتمع الفلسطيني وشرائحه المختلفة، ذكورًا وإناثًا، شيوخًا وأطفالاً دون تمييز.