أكد مشير المصري النائب في المجلس التشريعي أن الورقة المصرية بمثابة رؤية متوازنة من مصر ستشكل انطلاقة حقيقية لاتفاق المصالحة.

 

وشدد المصري في تصريح لـ(إخوان أون لاين) على ضرورة تهيئة المناخات الملائمة لإنجاحها، ووقف مذبحة الاعتقال السياسي في الضفة  الغربية، والاستناد إلى الاتفاقيات السابقة بعيدًا عن أية نظرات ضيقة، أو اشتراطات للرباعية الدولية.

 

وأضاف المصري: نحن باقون ومتمسكون بحقوق شعبنا، ومن يظن أن بإمكانه أن يقفز عن هذه الورقة وفق أجندة خارجية، وعدم إنهاء الانقسام والتوافق على أية محطة قادمة فهو مخطئ.

 

ومن المتوقع أن تقدم القاهرة مقترحًا لحل كل القضايا العالقة في غضون أيام، وأبدت حركة حماس استعدادها للتجاوب مع تلك الورقة.

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن قال: إن فتح تتمسك بالتاريخ الدستوري لإجراء الانتخابات حتى ولو استمرت حماس في رفض إجراء الانتخابات ومنعت إجراءها في القطاع بقوة السلاح.

 

وردَّ المصري بأن إنهاء الانقسام يجب أن يستبق الانتخابات، وعدًّ ذلك أمرًا غير مجد، وسيعزز الانقسام والفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.