قتلت القوات الصهيونية خلال شهر أغسطس المنصرم 6 مواطنين فلسطينيين، واعتقلت أكثر من 200، من بينهم 30 طفلاً ومراهقًا دون سن الثامنة عشرة.
وذكرت "مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان" في تقريرها الشهري الذي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه، أسماء الشهداء الذين قضوا بفعل القمع الصهيوني؛ حيث استُشهد المواطن معتصم ياسر سليمية (20 عامًا) من الخليل، نتيجة حالة الهلع التي أصابته بعد اقتحام قوات الاحتلال للقرية وشروعها في إطلاق النار بشكل كثيف.
في حين استُشهد 5 مواطنين في قطاع غزة وهم: "عطا الحسومي" (20 عامًا) من بيت لاهيا، والإخوة الثلاثة منصور ونائل وإبراهيم علي البطنيجي، والذين قضوا في القصف الصهيوني على منطقة الأنفاق في مدينة رفح قبل أيامٍ، ومحمد نادي العطار (25 عامًا) من بيت لاهيا، والذي اغتيل بقذيفة دبابة صهيونية.
وأشارت "مؤسسة التضامن" في تقريرها إلى اعتقال القوات الصهيونية أكثر من 200 مواطن، من بينهم 30 طفلاً، و3 نسوة.
وطالبت المؤسسة في نهاية تقريرها المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته، والعمل على إلزام دولة الاحتلال بوقف هذه الانتهاكات، والعمل الفوري على إطلاق سراح المرضى والأطفال والنساء والأسرى أصحاب المحكوميات العالية.