واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة؛ حيث اعتقلت 5 من محافظات طولكرم وجنين ونابلس ورام الله أحدهم رجل أعمال وأسيرين محررين من سجون الاحتلال.
ففي محافظة طولكرم، اعتقلت أجهزة عباس أمس رجل الأعمال عدنان حنون من مكان عمله في بلدة كفر اللبد شرق المدينة، كما اعتقلت الأسير المحرر مصلح صالح حمدان من إحدى المحلات التجارية في المدينة.
وفي محافظة جنين، اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الأسير المحرر ربيع نصار من الحي الشرقي بالمدينة، علمًا بأن نصار لم يمضِ على خروجه من سجون الاحتلال سوى بضعة أيامٍ بعد أن أمضى فيه ثلاثين شهرًا، ويعاني من العديد من الأمراض المزمنة.
أما في محافظة نابلس، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ضياء مصلح من قرية صرة غرب المدينة، ويُذكر أن ضياء مصلح اعتقل هو وشقيقه معاذ مرارًا لدى الأجهزة الفلسطينية في نابلس، كما اعتقل جهاز الأمن الوقائي خلدون مظلوم منسق الإعلام في مكتب نواب التغيير والإصلاح في رام الله.
واستمرارًا لمسلسل تبادل الأدوار بين قوات الاحتلال وأجهزة عباس، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ليلة أمس مدير جمعية الشبان المسلمين في الخليل الشيخ عزام حسونة من منزله بالمدينة، وصادرت مبلغًا من المال كان لديه.
والشيخ حسونة شخصية عامَّة بارزة في محافظة الخليل، وكان قد اعتقل من قِبل أجهزة عباس قبل عدة أسابيع دون مراعاة لمكانته في المدينة أو حتى لسنه ووضعه الصحي.
واستمرارًا لمسلسل الإقصاء الوظيفي أقدمت حكومة رام الله غير الشرعية على فصل دفعة جديدة من الموظفين في محافظتي طولكرم ونابلس على خلفية انتمائهم السياسي لحركة حماس، عُرف منهم في طولكرم المعلمان صلاح وبلال الطويل، والممرض صالح الطويل.