أفاد مركز الأسرى للدراسات أن غرف السجون الصهيونية لا تتسع لإقامة الصلاة؛ بسبب ازدحام المكان وضيقه، وهو ما يدفع المعتقلين إلى الصلاة وهم جلوس على ركبهم في كثيرٍ من الأحيان.

 

وأكد المركز في تصريحٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه أن ضيق المكان يتضح أكثر في زنازين العزل الانفرادي ذات المساحة الضيقة، وهو الأمر الذي أشار إليه الأسير الشيخ جمال أبو الهيجاء في رسالةٍ له: "إن زنزانته ضيقة جدًّا، ولا تتسع إلا لشخصٍ واحدٍ، وبالرغم من ذلك فقد أدخلت إدارة المعتقل على الغرفة معتقلاً آخر.

 

وأكد أبو الهيجا (وهو أحد كبار قادة "حماس") أنه لا يستطيع الحركة ولا الصلاة إلا وهو جالس، هذا بالإضافة إلى أن حرارة الزنزانة ورطوبتها عالية جدًّا، ولا يوجد بها أية تهوية.

 

وأضاف المركز أن الإدارة تمنع المعتقلين من صلاة التراويح وبقية الصلوات بشكلٍ جماعي في ساحة السجن؛ مما يضطر الأسرى لأدائها داخل الغرف الضيقة والمزدحمة، كما تمنع إدارة مصلحة السجون الصهيونية وجود مصلّى عام في كلِّ سجن، رغم مطالبة الأسرى بذلك منذ عدة سنوات أسوةً بالأسرى اليهود.

 

وطالب رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، المؤسسات الحقوقية بالضغط على الاحتلال لتوفير أماكن عامة لإقامة الصلاة في السجون الصهيونية وتقديم وجبات السحور والفطور في مواعيدها، والسماح للأسرى المعزولين بأداء صلاة الجمعة مع الأسرى في الساحات، كما طالب بضرورة إدخال الكتب الإسلامية وشرائط القرآن الكريم عبر زيارات الأهل.