وصف جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي اليوم الأربعاء -في نقاش بإحدى الجامعات المجرية- اتفاق وقف إطلاق النار بين بلاده وإيران بأنه "هدنة هشة"، محذرا الإيرانيين من أن الرئيس دونالد ترامب ليس من النوع الذي يتهاون.
وأوضح أن ترامب أعطى مهلة زمنية لإيران وطالبها بفتح مضيق هرمز والتوقف عن أخذ الاقتصاد العالمي رهينة في مقابل التوصل إلى وقف إطلاق النار، مؤكدا أن إيران وافقت على فتح المضيق وفي المقابل وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها على وقف الهجمات.
وقال إن الرئيس ترامب طلب منه ومن فريق التفاوض الأمريكي الذهاب والعمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وحذر من أنه "إذا لم يتصرف الإيرانيون بحسن نية فسيكتشفون أن الرئيس ترامب ليس من النوع الذي يتهاون"، وأضاف "آمل أن يتخذ الإيرانيون القرار المناسب".
وفي سياق تحذيره للجانب الإيراني، شدد فانس على أن الرئيس ترامب "لا يمكن التلاعب به وصبره ينفذ".
وأضاف أن البعض في إيران ردوا بإيجابية على الاتفاق ومنهم وزير الخارجية عباس عراقجي الذي قال -حسب فانس- إنهم يوافقون على الشروط الأمريكية وسيدخلون في المفاوضات ويفتحون مضيق هرمز، ولكن البعض الآخر داخل النظام الإيراني يكذّب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وقال فانس إنه لهذا السبب وصف الاتفاق بأنه "هدنة هشة".
وقال المسئول الأمريكي في سياق كلامه عن طريقة تفاوض الإيرانيين، إن ترامب أخبره أن "الإيرانيين مفاوضون أفضل من كونهم مقاتلين".
وأضاف أن الرئيس ترامب أراد تدمير القدرة العسكرية الإيرانية و"قد تحقق ذلك".
وأعلن ترامب موافقته على وقف قصف إيران مدة أسبوعين، وأضاف أن وقف إطلاق النار مشروط بموافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
ويرى مراقبون أن نائب الرئيس الأمريكي أدى دورا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز في وقت سابق إن فانس أجرى محادثات مع وسطاء من باكستان، وإن ترمب كلّفه بأن "يوضح في أحاديث خاصة أنه مستعد لوقف إطلاق النار شريطة تلبية مطالب أمريكية معينة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز".